يمن ديلي نيوز: أصدر أعضاء مجلس الأمن الدولي الأحد 7 يونيو/حزيران بيانًا تزامنًا مع حملة الاختطاف الواسعة التي شنتها في مثل هذا التاريخ من 2024 بيانا وصف بالباهت والضعيف، وبأنه محاولة إسقاط واجب تجاه أسر الموظفين الأمميين.
دعا مجلس الأمن الدولي جماعة الحوثي المصنفة إرهابية إلى الإفراج عن الموظفين الأمميين والعاملين في المجال الإنساني الذين لا يزالون محتجزين في سجونها.
جاء ذلك في بيان صحفي لأعضاء مجلس الأمن الدولي بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثانية لعمليات الاحتجاز في حزيران/يونيو 2024.
وتحتجز جماعة الحوثي 73 موظفًا، إلى جانب آخرين يعملون في منظمات غير حكومية وطنية ودولية، ومنظمات مجتمع مدني، وبعثات دبلوماسية.
وعبر أعضاء مجلس الأمن، في بيانهم تابعه “يمن ديلي نيوز”، عن قلقهم البالغ بشأن سلامة هؤلاء الموظفين المحتجزين ظلمًا منذ الأعوام 2021 و2023 و2024 و2025.
وشددوا على أن جميع التهديدات التي يتعرض لها العاملون في مجال تقديم المساعدات الإنسانية غير مقبولة، وتزيد من تفاقم الوضع الإنساني المتردي في اليمن.
وقال أعضاء المجلس إن الوضع الإنساني سيستمر في التدهور في غياب حل سياسي، مؤكدين أن أكثر من 22.3 مليون يمني بحاجة حاليًا إلى المساعدات الإنسانية.
وجددوا التزامهم الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، والتزامهم بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني.
وشددوا على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع في اليمن بالسماح بتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق إلى جميع المدنيين المحتاجين.
كما شددوا على تعزيز سلامة وأمن وحرية تنقل العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة والعاملين المرتبطين بهم، وسلامة وأمن مبانيهم وممتلكاتهم.
وجددوا في بيانهم دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، في جهوده الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بقيادة وملكية اليمنيين، تستند إلى المراجع المتفق عليها وتتوافق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ظهرت المقالة مجلس الأمن يحيي ذكرى اختطاف موظفي الأمم المتحدة بدعوة جديدة لإطلاقهم أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.