التميمي لـ”يمن ديلي نيوز”: اعتراف إسرائيل بانفصال الصومال وتحرك الانتقالي لم يكن صدفة
أهلي
منذ ساعة
مشاركة

يمن ديلي نيوز: ربط الباحث السياسي اليمني “ياسين التميمي” بين تزامن الاعتراف الإسرائيلي بانفصال الصومال، والتحركات التي أقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي باجتياح محافظتي حضرموت والمرة مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتراف إسرائيل بانفصال إقليم أرض الصومال كدولة مستقلة.

وتعتبر إسرائيل أول دولة في الأمم المتحدة تعترف بانفصال شمال الصومال، حيث يربط هذا الإقليم حدوداً بحرية بالجمهورية اليمنية في جنوب اليمن.

وقال الباحث السياسي “التميمي” إن تزامن خطوة الاعتراف الإسرائيلي بإقامة علاقة مع “أرض الصومال” يشكل “رسالة إسناد واضحة للمشروع الانفصالي في جنوب اليمن، في ظل تحركات المجلس الانتقالي باتجاه المناطق الشرقية”.

وأوضح التميمي لـ”يمن ديلي نيوز” أن التزامن بين التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي والاعتراف الإسرائيلي خلال الفترة الماضية أُريد منه “خلط الأوراق وتأمين الردع اللازم ضد أي رد فعل إقليمي”.

التميمي أشاد بالتحركات السعودية التي نجحت في استعادة محافظتي حضرموت والمهرة بعد شهر من اجتياح المجلس الانتقالي الجنوبي لها.

وقال إن خطوات المجلس الانتقالي قوبلت باستيعاب جيد من قبل السعودية جاء “متناسبًا واستباقيًا ورادعًا”.

لكن “التميمي” حذر من أن الخطر مازال قائماً.. داعياً إلى القضاء نهائيًا على الأسباب المؤدية لتكرار مغامرة الانتقالي في الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2025، من خلال سحب الأسلحة من “فلول الانتقالي”.

وأشار إلى أهمية تطبيع الأوضاع الأمنية في عدن، والإسراع في توحيد القوات بما يخدم الوحدة الوطنية والاستقرار.

وشدد على أن خطر الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال لا يقتصر على جنوب اليمن، وإنما يتجاوزه إلى مخاطر على الأمن الإقليمي، حيث سيمنح هذا الاعتراف إسرائيل فرصة للتحكم بالتوازنات الإقليمية والتأثير على أدوار الدول في إدارة الأمن الاستراتيجي بالمنطقة.

وأضاف هذه العلاقة “تكرس نموذجًا للنزعات الانفصالية وتمنحها حصانة لمواصلة إلحاق الأذى بوحدة الدول من خلال الغطاء الإسرائيلي والأمريكي”.

وكان بيان مشترك صادر عن 20 دولة عربية وإسلامية 24 مايو/أيار ندد بقيام مايسمى إقليم “أرض الصومال” الانفصالي الغير معترف به بافتتاح “سفارة” له في مدينة القدس المحتلة.

وفي سبتمبر/أيلول 2025 قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، في مقابلة مع صحيفة “ذا ناشونال” الإماراتية إن إعلان دولة يمنية جنوبية مستقلة سيمهد الطريق لإقامة علاقات مع إسرائيل.

وأضاف: “قبل أحداث غزة، كنا نتقدم نحو الانضمام إلى اتفاقات أبراهام، وإذا استعادت غزة وفلسطين حقوقهما، فإن هذه الاتفاقات ستكون ضرورية للاستقرار في المنطقة.

وأردف: “عندما نمتلك دولتنا الجنوبية، سنتخذ قراراتنا بأنفسنا، وأعتقد أننا سنكون جزءاً من هذه الاتفاقات”.

وفي 3 و 4 ديسمبر/كانون الأول تمكنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي من السيطرة بشكل كامل على محافظتي حضرموت والمهرة، في خطوة حظيت باهتمام إسرائيلي لافت.

وأمام الجهود السياسية التي قادتها السعودية لإخراج قوات المجلس الانتقالي عبر الضغوط الدبلوماسية، هاجم الصحفي الإسرائيلي “إيدي كوهين” في 26  ديسمبر/كانون الأول، القصف السعودي التحذيري الذي استهدف مواقع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت.

وشدد إن محاولات إخراج الانتقالي من حضرموت ستفشل.

وأضاف في منشور على حسابه بمنصة “إكس” تابعه “يمن ديلي نيوز”: “يتركون الحوثي في ربوع صنعاء ويقصفون العيدروسي في حضرموت لمنع إعادة دولة الجنوب المعترف بها من الأمم المتحدة قبل عام 1991.

واختتم: “ستفشلون في حضرموت كما فشلتم في الفاشر، ولا انسحاب من حضرموت ولا انسحاب من الفاشر.”

وفي 3 و4 يناير أي بعد نحو شهر كامل من اجتياح الانتقالي تمكنت قوات تابعة للحكومة اليمنية مدعومة من السعودية من استعادة محافظتي حضرموت والمهرة، في عملية عسكرية، أعادت تمركز الحكومة اليمنية مجدداً في المحافظتين.

ظهرت المقالة التميمي لـ”يمن ديلي نيوز”: اعتراف إسرائيل بانفصال الصومال وتحرك الانتقالي لم يكن صدفة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية