إيران وحزب الله يرفضان اتفاق واشنطن..والحرب في لبنان تتجه نحو مرحلة أكثر خطورة
دولي
منذ 6 أيام
مشاركة

إيران و"حزب الله" يرفضان وقف إطلاق النار الذي توصل إليه وفدا لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة والحرب في لبنان تتجه نحو مرحلة أكثر خطورة مما سبق.

الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل لم يصمد سوى ساعات قليلة، إذ جرى التفاهم على أن يسري وقف لإطلاق النار خلال 24  ساعة بعد موافقة جميع الأطراف، بحسب ما أعلنه الرئيس اللبناني جوزيف عون، في إشارة تحديدا إلى موافقة حزب الله.

لكن الجواب جاء على لسان اسماعيل قاني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إذ قال إن المطلب الأساسي في لبنان هو انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026.

وما لبث حزب الله أن أبلغ السلطات اللبنانية رسميا عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري رفضه للاتفاق. وأكد مصدر في الحزب أن بري يتشارك الرؤية نفسها تجاه التفاهمات التي أعلنت في واشنطن.

اقرأ أيضاالاتفاق مع إسرائيل يشق الساحة اللبنانية.. ورفض حزب الله يضع تنفيذه على المحك

بعد محادثات استمرت يومين في الخارجية الأمريكية، اتفق على وقف كامل لإطلاق النار شرط أن يوقف حزب الله هجماته ويسحب عناصره من المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني، ليصار لاحقا الى انسحاب الجيش الاسرائيلي تدريجا منها، وفقا لترتيب خاص تنشأ بموجبه مناطق تجريبية، وتكون السيطرة الحصرية فيها للجيش اللبناني، مع ضمان عدم وجود عناصر لحزب الله فيها.

جاء في البيان المشترك أن تنفيذ الخطوات المتفق عليها سيتيح إحراز تقدم نحو اتفاق شامل للسلام والأمن. وأكد البيان أيضا أن مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن تقرره فقط الحكومتان السياسيتان في البلدين، مشيرا الى رفض أي محاولة من أي دولة أو جهة غير حكومية لاحتجاز مستقبل لبنان أو التحكم به.

وكانت الفقرتان الأخيرتان كافيتين لاستفزاز إيران والحزب. وقد وصف أمينه العام نعيم قاسم اتفاق واشنطن بأنه استسلام، مؤكدا أن مقاومة العدوان ستستمر ما استمر الاحتلال الاسرائيلي في لبنان.

ومنذ صباح يوم الخميس في 04 حزيران/ يونيو لم تتوقف الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة، كما أن الحزب استأنف إطلاق مسيرات وصواريخ على المستوطنات الاسرائيلية، ما يعني أن معادلة تجنّب ضرب ضاحية بيروت مقابل تجنب ضرب شمال إسرائيل قد سقطت.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية