الإبادة المنسية للغجر.. أحفاد الضحايا يطالبون فرنسا بالاعتراف
دولي
منذ أسبوع
مشاركة
بعد أكثر من ثمانين عاما على أحداث طواها النسيان، تعود ماريا لويز بوني إلى مكانٍ لم يغادر ذاكرتها يوما. هنا، في معسكر ريفسالت جنوب فرنسا، بدأت مأساتها وهي لم تتجاوز الثالثة من عمرها. آلاف الرجال والنساء والأطفال، من بينهم الغجر واليهود، احتُجزوا في ظروف قاسية، تحت إدارة فرنسية، في واحدة من الصفحات الأقل رواية في تاريخ الحرب العالمية الثانية. اليوم، ومع عودة الشهادات إلى الواجهة، يكشف الناجون وأحفادهم حقيقة طويلة الإنكار: معاناة جماعية، وسياسات تمييز، وذاكرة لا تزال تبحث عن اعتراف.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية