ينتظر موافقة ترامب: أنباء عن اقتراب الاتفاق الأمريكي الإيراني.. على ماذا ينص؟
دولي
منذ أسبوع
مشاركة

أنباء غير مؤكدة رسمياً عن اتفاق أمريكي- إيراني على تمديد وقف إطلاق النار، وليس على إنهاء الحرب، لكنه ينتظر موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

عدة أيام متأرجحة بين التوتر والتصعيد والتفاوض، عادت إلى الواجهة مجددا أنباء عن التوصل إلى اتفاق على مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد وقف إطلاق النار ستين يوما، تجرى خلالها مفاوضات الملف النووي.

وكما في المرة السابقة مساء السبت الماضي، فإن مصدر الأنباء أمريكي، وهو هذه المرة عبر موقع أكسيوس المتخصص بالتسريبات الأمريكية والإسرائيلية.

لكن الاتفاق الذي وصف بأنه جاهز، وأن السلطات المعنية في طهران وافقت عليه، ينتظر موافقة الرئيس الأمريكي الذي قال أمس إنه غير راض على تفاصيله وطلب مهلة للتفكير قبل اتخاذ القرار. وأضاف إما أن نحصل على اتفاق وإما ان نعود لإنهاء المهمة، أي أن خيار العودة إلى الحرب لا يزال على الطاولة.

كما أن وكالة تسنيم الإيرانية نفت اكتمال صياغة نص الاتفاق. ومن الواضح أن مذكرة التفاهم التي أمكن التوصل إليها ليست اتفاقا على إنهاء الحرب.

وكانت التسريبات في شأنها أثارت انتقادات الجمهوريين المتشددين في الكونغرس الذين حذروا من تنازلات لإيران، سواء بالنسبة إلى الأرصدة المجمدة أو إلى رفع العقوبات قبل التخلص نهائيا من البرنامج النووي، أو قبل منع إيران من ممارسة سيطرتها على مضيق هرمز.

وكانت اجتماعات التنسيق الإيرانية العمانية استعدادا لإعادة فتح المضيق واحتمال فرض رسوم لعبوره، أثارت غضب دونالد ترامب الذي هدد أمس بنسف عمان، إذا وافقت على الإجراءات التي تريد طهران فرضها.

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على هيئة مضيق الخليج الفارسي التي أنشأتها إيران حديثا، لإدارة المضيق.

ودل هذا القرار على أن الطرفين الأمريكي والإيراني لم يتوصلا إلى تفاهم نهائي بعد في شأن إعادة فتح المضيق.

وكادت مواجهة صباح أمس أن تسقط وقف إطلاق النار الذي يراد تمديده. إذا اعترضت القوات الأمريكية طائرات مسيرة وقصفت محطة التحكم التي انطلقت منها في بندر عباس، كما أطلق صاروخ باليستي إيراني على القاعدة الجوية الأمريكية في الكويت وتم تعطيله.

ويبدو أن الحرس الثوري كان يرد على هجمات أمريكية ليل الاثنين الثلاثاء على مواقع إطلاق صواريخ وقوارب تحاول زرع ألغام في مضيق هرمز.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية