حزبي
نعت رئاسة الجمهورية، ببالغ الحزن وعظيم الأسى، إلى الشعب اليمني، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، رئيس الجمهورية السابق المناضل الكبير المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية اليوم الخميس، بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء الوطني المخلص في خدمة وطنه وشعبه..
وقال بيان النعي الذي نشرته وكالة سبأ، إن رحيله جاء بعد مسيرة وطنية طويلة تقلد خلالها أرفع المسؤوليات العسكرية والسياسية، وجسد في محطات فاصلة من تاريخ اليمن المعاصر، نموذجاً لرجل الدولة الذي انحاز للجمهورية، والشرعية الدستورية، ووحدة اليمن، ومصلحة شعبه العليا في أشد الظروف والمنعطفات تعقيداً.
واستحضرت رئاسة الجمهورية، في هذا المصاب الجلل، الأدوار الوطنية للرئيس الراحل في قيادة المرحلة الانتقالية، وإسهامه في تحقيق انتقال سلمي للسلطة جنّب اليمن الانزلاق إلى صراعات أوسع، في مرحلة بالغة الحساسية، فضلاً عن رعايته المسؤولة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، بوصفه إحدى أهم المحطات السياسية الجامعة التي توافق عليها اليمنيون لبناء دولة اتحادية عادلة، قائمة على الشراكة، والمواطنة المتساوية، وسيادة القانون، وصون الحقوق والحريات.
واستذكرت قيادة الدولة مواقف الرئيس الراحل في الدفاع عن وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وردع الانقلاب على مؤسسات الدولة والثوابت الوطنية، وموقفه الوطني الثابت في مواجهة المشروع الامامي الجديد، وحرصه على حماية هوية اليمن العربية، وصون قراره الوطني المستقل، وتمسكه بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وحق اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتهم، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني، وتحقيق السلام العادل والشامل.
ونوهت رئاسة الجمهورية، بالقيادة الحكيمة للرئيس عبدربه منصور هادي، الذي قاد الدولة اليمنية في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها البلاد، في ظل حرب وانقلاب، وأزمات إنسانية واقتصادية غير مسبوقة، واستطاع خلالها الحفاظ على الاعتراف الإقليمي والدولي بالدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وظل حريصاً على تغليب المصلحة الوطنية، وصولاً إلى إعلانه نقل السلطة ضمن توافق وطني مسؤول، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في العام 2022، حرصاً منه على توحيد الصف الوطني وتعزيز جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وأعربت رئاسة الجمهورية عن بالغ التقدير للمواقف الأخوية الصادقة التي جسدتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، تجاه الرئيس الراحل طوال سنوات إقامته فيها، وما أحاطته به وأسرته من رعاية ووفاء، وتقدير يليق بمكانته الوطنية ودوره القيادي، في موقف أخوي نبيل يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكدت أن إرث الرئيس عبدربه منصور هادي سيظل حاضراً في ذاكرة اليمنيين بما حمله من دروس في الصبر والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية، والوقوف إلى جانب تطلعات الشعب اليمني في الحرية والكرامة والدولة الجامعة التي لا تستأثر بها جماعة، ولا ترتهن لمشاريع العنف والطائفية والخراب العابرة للحدود.
وتقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، والحكومة، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه، وإلى الشعب اليمني كافة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وشعبه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وأعلنت رئاسة الجمهورية الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج، وفاء لسيرة الفقيد ومكانته الوطنية.
وقال بيان النعي الذي نشرته وكالة سبأ، إن رحيله جاء بعد مسيرة وطنية طويلة تقلد خلالها أرفع المسؤوليات العسكرية والسياسية، وجسد في محطات فاصلة من تاريخ اليمن المعاصر، نموذجاً لرجل الدولة الذي انحاز للجمهورية، والشرعية الدستورية، ووحدة اليمن، ومصلحة شعبه العليا في أشد الظروف والمنعطفات تعقيداً.
واستحضرت رئاسة الجمهورية، في هذا المصاب الجلل، الأدوار الوطنية للرئيس الراحل في قيادة المرحلة الانتقالية، وإسهامه في تحقيق انتقال سلمي للسلطة جنّب اليمن الانزلاق إلى صراعات أوسع، في مرحلة بالغة الحساسية، فضلاً عن رعايته المسؤولة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، بوصفه إحدى أهم المحطات السياسية الجامعة التي توافق عليها اليمنيون لبناء دولة اتحادية عادلة، قائمة على الشراكة، والمواطنة المتساوية، وسيادة القانون، وصون الحقوق والحريات.
واستذكرت قيادة الدولة مواقف الرئيس الراحل في الدفاع عن وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وردع الانقلاب على مؤسسات الدولة والثوابت الوطنية، وموقفه الوطني الثابت في مواجهة المشروع الامامي الجديد، وحرصه على حماية هوية اليمن العربية، وصون قراره الوطني المستقل، وتمسكه بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وحق اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتهم، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني، وتحقيق السلام العادل والشامل.
ونوهت رئاسة الجمهورية، بالقيادة الحكيمة للرئيس عبدربه منصور هادي، الذي قاد الدولة اليمنية في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها البلاد، في ظل حرب وانقلاب، وأزمات إنسانية واقتصادية غير مسبوقة، واستطاع خلالها الحفاظ على الاعتراف الإقليمي والدولي بالدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وظل حريصاً على تغليب المصلحة الوطنية، وصولاً إلى إعلانه نقل السلطة ضمن توافق وطني مسؤول، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في العام 2022، حرصاً منه على توحيد الصف الوطني وتعزيز جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وأعربت رئاسة الجمهورية عن بالغ التقدير للمواقف الأخوية الصادقة التي جسدتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، تجاه الرئيس الراحل طوال سنوات إقامته فيها، وما أحاطته به وأسرته من رعاية ووفاء، وتقدير يليق بمكانته الوطنية ودوره القيادي، في موقف أخوي نبيل يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكدت أن إرث الرئيس عبدربه منصور هادي سيظل حاضراً في ذاكرة اليمنيين بما حمله من دروس في الصبر والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية، والوقوف إلى جانب تطلعات الشعب اليمني في الحرية والكرامة والدولة الجامعة التي لا تستأثر بها جماعة، ولا ترتهن لمشاريع العنف والطائفية والخراب العابرة للحدود.
وتقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، والحكومة، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه، وإلى الشعب اليمني كافة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وشعبه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وأعلنت رئاسة الجمهورية الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج، وفاء لسيرة الفقيد ومكانته الوطنية.