سبتمبر نت:
أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، اليوم، اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة الضالع، للاطلاع على الأوضاع العامة في المحافظة، والجهود المبذولة في الجوانب الامنية و الخدمية والتنموية، والتحديات القائمة في كافة القطاعات.
وخلال الاتصال، استمع الدكتور العليمي من محافظ الضالع إلى شرح حول أوضاع المحافظة واحتياجاتها، ومستوى الخدمات في المديريات، والجهود التي تبذلها السلطة المحلية للتخفيف من معاناة المواطنين، ومتابعة الملفات ذات الأولوية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للسلطة المحلية في محافظة الضالع، بقيادة الأخ المحافظ، ومساندة جهودها الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات، ومتابعة الملفات التنموية ذات الأولوية، بما يلبي احتياجات المواطنين ويعزز حضور مؤسسات الدولة في مختلف المديريات.
وهنأ عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ الضالع وكافة أبناء المحافظة الباسلة، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير الضالع، مؤكداً أن انتصار الخامس والعشرين من مايو 2015 مثل نقطة تحول مفصلية في مسار المعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، وكان من أوائل الانتصارات الوطنية التي كسرت المشروع الإيراني في بلادنا، ورسخت إرادة أبناء الضالع في الدفاع عن الوطن والكرامة.
وأكد الدكتور العليمي أن الضالع كانت ولا تزال حاضرة في مقدمة الصفوف، من خلال جبهات القتال الممتدة في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مشيداً ببطولات أبنائها وتضحياتهم، إلى جانب بقية المحافظات، في معركة الدفاع عن الوطن والكرامة، واستعادة الدولة وإنهاء المشروع الكهنوتي الإيراني.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى أن الوفاء لتضحيات أبناء الضالع وشهدائها يقتضي أن تستعيد المحافظة دورها الوطني في البناء والتنمية، وأن تحظى باهتمام أكبر في المشاريع الخدمية والتنموية، موجهاً الحكومة إلى مضاعفة الجهود والاهتمام الأكبر بمحافظة الضالع، وبما يتناسب مع تضحيات أبنائها وموقعها الوطني.
وشدد الدكتور العليمي على أهمية تعزيز اللحمة الوطنية، والعمل بروح المسؤولية، وتغليب المصلحة العامة، مؤكداً أن هذه المرحلة الوطنية الهامة من تاريخ بلادنا تستدعي من الجميع ردم الخلافات وتجاوز الولاءات الضيقة، وعدم جعل الاختلافات في الرؤى السياسية، مهما كان سقفها، سبباً لإهدار دماء أبنائنا أو تعميق الانقسام.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن أي اختلافات مكانها طاولة الحوار، وأن الإقصاء أو التهميش على أساس مناطقي أو قبلي أو سياسي لا يمكن القبول به، مشيراً إلى أن التاريخ أثبت أن الإقصاء لا ينتج إلا الأحقاد، ولا يؤسس إلا لدورات متكررة من الصراعات، وأن الاحتواء والحوار والعمل المشترك هي الطريق لحماية وطننا و أبنائنا وأجيالنا القادمة.
كما ثمّن الدكتور العليمي الدور الأخوي الصادق للأشقاء في المملكة العربية السعودية، وجهودهم المستمرة، ليلاً ونهاراً، في دعم بلدنا وقيادته وشعبه، دون تمييز أو إقصاء، في مختلف الملفات الخدمية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والسياسية ، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل رافداً مهماً لجهود الاستقرار والتعافي وتخفيف معاناة المواطنين.
وترحم الدكتور العليمي على شهداء الضالع وكل شهداء الوطن، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المرابطين في مختلف الجبهات، وأن يعيد على الضالع وأبنائها هذه المناسبة وقد تحقق لبلادنا الأمن والسلام والاستقرار.
من جانبه، عبّر محافظ الضالع عن تقديره لاهتمام عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، ومتابعته لأوضاع المحافظة واحتياجاتها، وتهنئته لأبناء الضالع بهذه المناسبة الوطنية، مؤكداً أن السلطة المحلية ستواصل جهودها في خدمة المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومتابعة الملفات الخدمية والتنموية، وفاءً لتضحيات الشهداء وتطلعات أبناء المحافظة.