أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي أن حل القضية الجنوبية تحت سقف الدولة يمثل ركيزة أساسية للتماسك الوطني واستكمال معركة استعادة الدولة وتحقيق السلام الشامل، داعياً إلى تجاوز الخلافات والتعاطي مع الواقع الجديد بما يحمله من فرص وتحديات.
جاء ذلك في خطاب للشعب بمناسبة العيد الوطني ال ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.
ووجه العليمي الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة وإسقاط أوامر التوقيف والملاحقات المرتبطة بالأحداث الأخيرة في بعض المحافظات الجنوبية بحق الشخصيات السياسية والمدنية التي لم يثبت تورطها في جرائم إرهابية أو أعمال عنف أو قضايا فساد أو انتهاكات جسيمة.
وأكد أن إنصاف القضية الجنوبية وجبر الضرر ومعالجة آثار الماضي وضمان الشراكة العادلة في السلطة والثروة سيظل التزاماً ثابتاً لا رجعة عنه، معتبراً القضية الجنوبية جوهر أي تسوية عادلة وأحد المفاتيح الرئيسية لبناء سلام مستدام ودولة مستقرة.
كما جدد الدعوة إلى إعادة الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي تم الاستيلاء عليها خلال الأحداث الأخيرة وتسليمها إلى مؤسسات الدولة المختصة، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ احتكار الدولة للسلاح.
واستعرض العليمي أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي واستكمال الإصلاحات الاقتصادية وتوحيد القرار الأمني والعسكري، ومواصلة الجهود للإفراج عن جميع المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسراً.
كما شدد على اولوية تعزيز العلاقة مع المملكة العربية السعودية، ونقلها من مستوى التحالف الوثيق إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، والاندماج التدريجي للجمهورية اليمنية في المنظومة الخليجية، والمضي في توحيد القرار الأمني والعسكري، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.