مؤتمر "أدب الأسرى" يبحث تمثلات المقاومة الفلسطينية في سجون الاحتلال
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تجمع جلسات مؤتمر "أدب الأسرى" الذي يشارك فيه باحثون وأكاديميون فلسطينيون من تخصصات أدبية وإنسانية مختلفة، بين القراءة النقدية والدراسات الإنسانية والتجارب الثقافية المرتبطة بواقع الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي. يتوزّع المؤتمر على ثلاثة أيام بدءاً من بعد غدٍ الأحد، ويقام عبر منصة زووم، بتنظيم من وزارة الثقافة الفلسطينية. في اليوم الأول، تركّز الجلسات على الإطار العام لأدب الأسرى، من حيث تطور هذا الأدب في السياق الفلسطيني، ودور اللغة في التعبير عن التجربة داخل السجن، إضافة إلى دراسات تتناول النصوص الشعرية والسردية التي خرجت من المعتقلات الإسرائيلية، وكيف جرى تداولها خارجها. أما اليوم الثاني فيتناول الجوانب الثقافية المرتبطة بالحياة داخل سجون الاحتلال، بما في ذلك الأغنية الشعبية المتداولة بين الأسرى، وأشكال التعبير الفني المختلفة التي ظهرت في ظروف الاعتقال، إلى جانب قراءات في بعض التجارب الأدبية المرتبطة بهذه المرحلة، ومنها تجربة الشاعر عبد الناصر صالح. وفي اليوم الثالث، تنتقل النقاشات إلى مقاربات نقدية ونفسية تتناول أثر الاعتقال على الهوية الفردية والجماعية، وكيف انعكس ذلك في الكتابة والإنتاج الأدبي، مع جلسة ختامية تتضمن أبرز ما توصل إليه المشاركون من ملاحظات وتوصيات. يأتي تنظيم مؤتمر "أدب الأسرى" في ظل استمرار الاهتمام بأدب الأسرى بوصفه جزءاً من الإنتاج الثقافي الفلسطيني، حيث يسعى إلى جمع الدراسات والأبحاث في إطار أكاديمي يتيح مناقشة هذا النوع من الأدب بشكل منهجي، إضافة إلى إتاحة مساحة للحوار بين الباحثين حول قضاياه وتطوراته. وتشارك في المؤتمر مجموعة من الباحثين والنقاد، منهُم: تقي الدين التميمي، ومحمد كلابي، وسناء عطاري، ووصال أبو عليا، وعيسى قراقع، وإيمان مصاروة، ومحمد علوش، وأماني حمد، وجميل مطور، ويوسف أبو ريدة، ومريم أبو بكر، وعائدة مصاروة، وسحر زناتي، وغدير زبون، ومريم المصري، وفؤاد عبيد، ووفاء داري، وتحسين يقين، وأحمد عدارية، وسهى نعيرات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية