قصف إسرائيلي وتحليق مكثف فوق حوض اليرموك في ريف درعا جنوبي سورية
عربي
منذ ساعة
مشاركة
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، انتهاكاتها في جنوب سورية مستهدفة أطراف بلدة جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بقذائف مدفعية، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء المنطقة. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) بسقوط أربع قذائف في مناطق زراعية وسكنية في أطراف البلدة، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان، من دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية كبيرة. وقال الناشط الإعلامي في المنطقة محمد حوراني لـ"العربي الجديد" إنّ "جيش الاحتلال صعّد بشكل ملحوظ هجماته خلال الأيام الأخيرة على ريف درعا الغربي من خلال القصف والتوغلات والاعتقالات العشوائية، بعد أن كانت سابقا تُنفذ على فترات متباعدة"، مضيفاً أن المنطقة تشهد حالة توتر جراء تكرار القصف وتخوفاً لدى السكان من تفاقم الوضع. وكانت قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابتين من طراز "ميركافا" برفقة آليتين عسكريتين قد توغلت، أول أمس الأربعاء، قرب وادي الرقاد في محيط بلدة جملة، ونفذت تحركات داخل المنطقة الحدودية بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع. وتقع بلدة جملة ضمن منطقة حوض اليرموك في أقصى جنوب غربي محافظة درعا، قرب الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان المحتلة. وتواصل إسرائيل تنفيذ عمليات توغل وقصف في الجنوب السوري، وسط اتهامات لها بخرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، من خلال التوغلات العسكرية والمداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف في المناطق الحدودية. ودعت منظمة العفو الدولية، أمس الخميس، إلى التحقيق في تدمير إسرائيل المتعمد منازل المدنيين في محافظة القنيطرة، جنوب غربي سورية، باعتبارها "جرائم حرب"، مؤكدة أنّ عمليات التدمير التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي تتم من دون ضرورة عسكرية مطلقة، وتمثل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني، حيث يترتب على إسرائيل تقديم تعويضات عنها. وأشارت المنظمة، في تقرير لها، إلى أنّ جيش الاحتلال دمّر ما لا يقل عن 23 مبنى خلال الأشهر الستة التي تلت إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، في ثلاث قرى بمحافظة القنيطرة، تسببت بتهجير عائلات كانت تقيم فيها بالكامل، مؤكدة التحقق من الأضرار فيها عبر صور الأقمار الاصطناعية، لتنقل عن شهود عيان أيضاً تأكيدهم تدمير منزلين إضافيين، إلى جانب افتعال حرائق في حدائق وأراض زراعية خلال عامي 2024 و2025. على صعيد آخر، وفي الرقة، شمال شرقي سورية، أُصيب عنصران من قوى الأمن الداخلي بجروح إثر تعرّض دوريتهما، مساء أمس الخميس، لإطلاق نار. وقال الناشط الإعلامي محمد الحسين لـ"العربي الجديد" إنّ المعلومات تشير إلى هجوم نفذه شخصان كانا يستقلان دراجة نارية قرب مبنى الاتحاد النسائي في مدينة الرقة، مضيفاً أنّ جروح العنصرين طفيفة، في حين لم تصدر وزارة الداخلية السورية أي بيان بهذا الخصوص. وشهدت محافظة الرقة خلال الأشهر الماضية سلسلة هجمات استهدفت عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية، تبنى تنظيم "داعش" معظمها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية