"غوغل" تحبط محاولة قرصنة بالذكاء الاصطناعي
عربي
منذ 54 دقيقة
مشاركة
أعلنت شركة غوغل، اليوم الاثنين، أنها أحبطت محاولة عصابة قرصنة باستخدام الذكاء الاصطناعي لاستغلال ثغرة رقمية غير معروفة سابقاً في شركة أخرى. خبر يأتي في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي قفزات نوعية في قدرته على اكتشاف الثغرات، بما في ذلك نموذج "ميثوس" الذي أعلنته شركة "أنثروبيك" قبل شهر، لهذا يثير الخبر مخاوف واسعة من الأضرار المتوقعة من الذكاء الاصطناعي، وهي استغلال  القراصنة لقدراته من أجل تقويتهم على اكتشاف الثغرات حول العالم واختراقها. وذكرت "غوغل" أنها رصدت مجموعة من الفاعلين الضارّين وهم يخططون لعملية واسعة النطاق بالاعتماد على ثغرة أمنية اكتشفتها. وسمحت هذه الثغرة للمجموعة بتجاوز المصادقة الثنائية للوصول إلى أداة شائعة لإدارة الأنظمة عبر الإنترنت، والتي امتنعت "غوغل" عن ذكر اسمها. ووصفت الشركة الهجوم بأنه استغلال ثغرة "يوم الصفر"، وهو هجوم إلكتروني يستغل ثغرة أمنية غير معروفة سابقاً. ويشير مصطلح "يوم الصفر" إلى أن مهندسي الأمن لم يكن لديهم أي فرصة لتطوير حل لهذه الثغرة. وأوضحت "غوغل" أنها أبلغت الشركة المتضررة وتمكنت من إحباط العملية قبل أن تتسبب في أي ضرر. ولكن أثناء تتبعها لآثار المخترقين، وجدت أدلة على استخدامهم نموذجاً للذكاء الاصطناعي لاكتشاف الثغرة. ولم تكشف "غوغل" عن اسم النموذج، مكتفيةً بالقول إنه ليس نموذج "جيميناي" الذي تملكه، ولا نموذج "كلود ميثوس" من شركة أنثروبيك. كذلك لم تكشف "غوغل" عن اسم مجموعة القرصنة المتورطة. وتثير قدرات الذكاء الاصطناعي في القرصنة مخاوف واسعة، وقد صارت هذه المخاوف أقوى منذ كشف النقاب عن نموذج "ميثوس" من شركة أنثروبيك، القادر على رصد الثغرات غير المعروفة في أنظمة تكنولوجيا المعلومات، واستغلالها للاختراق والقرصنة. وهي ثغرات تجهلها المؤسسات والمطورون تماماً، ولم يتسنَّ لهم إصلاحها قبل أن يستغلها المهاجمون. وكان هذا الإعلان كافياً لإثارة الذعر من تأثير هذه التقنية على حاضر ومستقبل الأمن السيبراني، بالنسبة للجميع.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية