عربي
أعلن البيت الأبيض، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس دونالد ترامب سيصل مساء الأربعاء إلى بكين في زيارة رسمية تشمل لقاء ثنائياً وغداء عمل مع نظيره الصيني شي جين بينغ قبل مغادرته يوم الجمعة. وذكرت متحدثة باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة والصين ستعملان على إنشاء مجلس مشترك للتجارة ومجلس آخر للاستثمار.
وأضافت أن ترامب يعتزم استضافة الرئيس الصيني في زيارة خلال وقت لاحق من العام الجاري، فيما أوضح مسؤول أميركي من دون ذكر اسمه أنه من المرجح أن يناقش ترامب ونظيره الصيني دعم الصين لإيران وروسيا.
في الأثناء، كشف مسؤول رفيع في إدارة ترامب أن الأخير يعتزم الضغط على نظيره الصيني بشأن إيران. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه خلال اتصال مع صحافيين "أتوقع أن يمارس الرئيس ضغطاً" على شي، مشيراً إلى أن ترامب قام بذلك أيضاً خلال محادثات سابقة مع نظيره.
ومن المرتقب أن يزور ترامب الصين في 14 و15 مايو/ أيار الحالي، بعد أن خُطِّط في البداية للزيارة في أواخر مارس/ آذار الماضي، لكن ترامب أعاد جدولة الرحلة، للتركيز على الحرب على إيران التي اندلعت أواخر فبراير/ شباط الماضي. وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لترامب إلى الصين منذ عام 2017 خلال ولايته الأولى، إذ التقى حينها الرئيس شي، ووقع اتفاقيات تجارية بقيمة نحو 253 مليار دولار.
وقد جددت الصين تأكيد أن تايوان ستكون موضوعاً ذا أولوية قبيل القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ الأسبوع المقبل، قائلة إن الولايات المتحدة يجب أن تتمسك بـ"مبدأ صين واحدة" من أجل علاقة مستقرة مع بكين. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأسبوع الماضي، إنه يأمل أن تتخذ الولايات المتحدة "الخيارات الصحيحة" في ما يتعلق بالجزيرة ذات الحكم الذاتي عندما تحدث مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان اليوم الخميس: "مسألة تايوان في صميم المصالح الأساسية الصينية وهي ركيزة الأساس السياسي للعلاقات الأميركية الصينية". وأضاف: "إن الالتزام بمبدأ صين واحدة وبالبيانات الأميركية الصينية المشتركة الثلاثة والوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها الإدارات الأميركية تجاه مسألة تايوان، هو التزام دولي واجب على الولايات المتحدة وشرط لعلاقة مستقرة وسليمة ومستدامة بين الولايات المتحدة والصين".
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)
