أهلي
في اللحظات المفصلية من تاريخ الدول، لا تُقاس التحركات السياسية بطول مدتها، بل بما تحمله من رسائل وما تفتحه من مسارات. ولهذا بدا كثير من الجدل الذي رافق زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي إلى جيبوتي قراءةً سطحية اختزلت الحدث في “مشاركة بروتوكولية” بمناسبة تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله، بينما كانت المنطقة تتحرك فوق واحد من أكثر الملفات حساسية في العالم: أمن البحر الأحمر وباب المندب.