عربي
انتقد نادي أولمبيك آسفي أمس السبت مدافع الرجاء الرياضي بدر بانون (32 عاماً)، عقب الأحداث التي تلت مباراة الديربي أمام الوداد الرياضي ضمن الجولة العشرين من الدوري المغربي، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفٍ من دون رد، في نتيجة زادت من تعقيد وضع الرجاء في سباق المنافسة على اللقب.
وجاء في بيان النادي أن ما صدر عن بانون عقب اللقاء يُعد "تصرفاً غير مسؤول ومرفوضاً"، بعدما تلفظ -بحسب البيان- "بعبارات مستفزة ومشينة تنطوي على استهزاء صريح وتبخيس متعمد من قيمة نادي أولمبيك آسفي"، وذلك أثناء حديثه مع أحد لاعبي الوداد عند مدخل غرف الملابس، وأمام عدد من اللاعبين والمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى ما حدث بعد نهاية الديربي، حين دخل بدر بانون في نقاش حاد مع مدافع الوداد عبد الغفور لميرات، متهماً إياه بإضاعة الوقت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، لكن الجدل تصاعد بعدما طالبه بانون بعدم القيام بمثل هذه التصرفات، لأنه يلعب لمصلحة نادٍ كبير وليس لفريق مثل "أولمبيك آسفي"، وهي عبارة أثارت جدلاً واعتبرت تقليلاً من شأنه وإساءة مباشرة لتاريخه ومكانته في الكرة المحلية.
وأكد النادي أن ما حدث "لا يمكن اعتباره مجرد انفعال عابر أو تصرف فردي معزول"، معتبراً أن الأمر "يمسّ مباشرة مؤسسة رياضية عريقة بتاريخها ورجالاتها وجماهيرها"، كما وصف التصرف بأنه "إساءة مرفوضة وغير مقبولة لنادٍ ظل على الدوام مثالاً للرصانة والاحترام داخل الساحة الكروية الوطنية".
وأضاف أولمبيك آسفي في بيانه أن "التطاول على النادي أو محاولة النيل من مكانته وكرامته أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً، ولن يتم التساهل معه تحت أي مبرر أو ظرف"، مشدداً على أن العلاقات التاريخية التي تجمع النادي بالرجاء "تفرض على جميع المكونات التحلي بروح المسؤولية والاحترام الواجب تجاه كافة المؤسسات الرياضية الوطنية".
وطالب النادي، الاتحاد المغربي لكرة القدم بفتح "تحقيق عاجل وشامل" في الواقعة، مع اتخاذ "الإجراءات التأديبية الصارمة واللازمة" بحق اللاعب، حمايةً لما وصفه بـ "هيبة المؤسسات الكروية الوطنية وصوناً لأخلاقيات الرياضة المغربية"، كما أكد احتفاظه الكامل بحقه في "سلوك كافة المساطر القانونية والتنظيمية" دفاعاً عن سمعته ومصالحه المعنوية.
