جيش الاحتلال يزود قواته بمناظير ذكية لمواجهة مسيّرات حزب الله
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء السبت، بأنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي أدخل خلال الأيام الأخيرة إلى لبنان مئات المناظير الذكية من نوع "خنجر" المخصصة للأسلحة الفردية، بهدف تحسين قدرات إطلاق النار باتجاه الطائرات المسيّرة التي يستعملها حزب الله في جنوب لبنان. ونقلت الهيئة عن مسؤولين في سلاح البر بالجيش الإسرائيلي قولهم إن هذه المناظير لم تكن توزع سابقاً إلا بشكل محدود، وخصوصاً على مقاتلي وحدات المشاة، إلا أن الجيش بدأ حالياً توزيعها على نطاق واسع، بالتزامن مع تنفيذ عمليات شراء إضافية منها، في ظل تصاعد هجمات المسيّرات على القوات الإسرائيلية. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة على الجبهة اللبنانية، إذ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، سقوط عدد من المسيّرات المفخخة التي أطلقها حزب الله داخل الأراضي المحتلة قرب الحدود مع لبنان. وقال الجيش إن إحدى المسيّرات أسفرت عن إصابة جندي احتياط بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة ضابط وجندي احتياط بجروح متوسطة، فيما جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما أشار إلى اعتراض عدد من المقذوفات التي أُطلقت باتجاه قواته العاملة في جنوب لبنان، إضافة إلى استهداف مسيّرة مفخخة آلية هندسية غير مأهولة تابعة للجيش، ما أدى إلى تضررها من دون وقوع إصابات. واتهم جيش الاحتلال حزب الله بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار عبر مواصلة الهجمات على قواته في جنوب لبنان، في وقت يواصل فيه الجيش ارتكاب المجازر ضمن خروقها المتواصلة للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 إبريل/ نيسان الماضي لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري. وتثير المسيّرات التي يستخدمها حزب الله قلقاً متزايداً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خصوصاً مع تصاعد استخدامها في استهداف القوات والمواقع العسكرية على الحدود الشمالية. وتقول تقديرات إسرائيلية إن الحزب نجح خلال الأشهر الماضية في تطوير تكتيكات تشغيل المسيّرات، سواء عبر الطيران المنخفض أو استخدام مسارات معقدة، ما يقلّص قدرة أنظمة الرصد والدفاع الجوي على اكتشافها واعتراضها في الوقت المناسب. كما تواجه إسرائيل تحديات متزايدة في التعامل مع المسيّرات الصغيرة والمفخخة التي تعد أقل كلفة وأكثر صعوبة في الرصد مقارنة بالصواريخ التقليدية، إذ سبق أن تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إخفاقات متكررة في اعتراض بعض المسيّرات القادمة من لبنان، ووصول عدد منها إلى أهداف عسكرية أو مناطق مأهولة. وتدفع هذه التحديات جيش الاحتلال إلى البحث عن وسائل ميدانية إضافية للتعامل المباشر مع المسيّرات، من بينها توسيع استخدام المناظير الذكية وأنظمة إطلاق النار الدقيقة لدى الوحدات المنتشرة في جنوب لبنان وعلى الحدود الشمالية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية