شركة ترامب تتكبد خسارة بـ406 ملايين دولار في الربع الأول من 2026
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تكبّدت شركة "ترامب ميديا أند تكنولوجي غروب"، المالكة منصةَ "تروث سوشال"، خسارة صافية كبيرة بلغت 405.9 ملايين دولار في الربع الأول من 2026، مقارنة بخسارة قدرها 31.7 مليون دولار في الفترة نفسها من 2025، وذلك وفق نتائج أعلنتها الشركة، في بيان لها، أمس الجمعة. وجاءت هذه الخسارة رغم أنّ الشركة قالت إنها تملك أصولاً إجمالية بنحو 2.2 مليار دولار، منها أصول مالية تقارب 2.1 مليار دولار، أي ما يقارب 3 أضعاف ما كانت تملكه في نهاية الربع الأول من العام الماضي. ولم تتجاوز إيرادات الشركة خلال الربع 900 ألف دولار، وهو رقم محدود جداً مقارنة بحجم الخسائر المسجلة. كما أعلنت الشركة أنها حققت 17.9 مليون دولار من النقد الناتج عن نشاطها التشغيلي، للربع الرابع على التوالي، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغطية الأثر الكبير لتراجع قيمة استثماراتها. وتعود أغلب الخسائر إلى انخفاض قيمة العملات الرقمية والأسهم التي تملكها الشركة، إذ تراجعت قيمتها بنحو 368.7 مليون دولار، حتى من دون أن تبيعها الشركة فعلياً. كما شملت النتائج 11.5 مليون دولار فوائد متراكمة، و11.8 مليون دولار تعويضات مرتبطة بأسهم الشركة. وكشفت النتائج أنّ استثمار الشركة في العملات الرقمية زاد خسائرها. فقد اشترت "ترامب ميديا" كميات كبيرة من بيتكوين في 2025 عندما كانت الأسعار مرتفعة، ثم تراجعت الأسعار لاحقاً، فأصبحت قيمة ما تملكه من بيتكوين أقل بكثير من المبلغ الذي دفعته لشرائها. وتمتلك "ترامب ميديا" أكثر من 9500 بيتكوين، واشترتها بمتوسط كلفة مرتفع، قبل أن تبيع 2000 بيتكوين في أواخر فبراير/ شباط عندما كان سعر العملة دون 70 ألف دولار. كما تعرّضت الشركة لضغط إضافي من تقلبات سعر بيتكوين التي هبطت بقوة بعد أن بلغت مستويات مرتفعة في أكتوبر/ تشرين الأول، قبل أن تتراجع لاحقاً إلى مستويات أقل بكثير. وتدير "ترامب ميديا" منصة "تروث سوشال"، إلى جانب خدمة بث مرئي ومنصة خدمات مالية. غير أنّ الإيرادات الفصلية البالغة 900 ألف دولار أظهرت أنّ النشاط الأساسي للشركة لا يزال محدوداً، وأن خسائر الربع الأول جاءت أساساً من الاستثمارات لا من تشغيل المنصة وحدها. وقالت الشركة إنها تواصل تطوير منصاتها وإضافة مزايا جديدة، بهدف توسيع الجمهور وخلق مصادر دخل في المستقبل. كما أشارت إلى أنها تمضي في مشروع اندماج مقترح مع الشركة الأميركية العاملة في مجال الاندماج النووي "تي إيه إي تكنولوجيز"، ضمن محاولة لتوسيع نشاطها خارج الإعلام والمنصات الرقمية. غير أن نتائج الربع الأول أظهرت أن الشركة لا تزال تواجه فجوة كبيرة بين إيراداتها المحدودة وخسائرها الضخمة المرتبطة بتقلبات الأصول الرقمية والأسهم. وتزامنت هذه النتائج مع ضغوط أخرى على الشركة، بينها تراجع كبير في سعر سهمها مقارنة بمستوياته السابقة، واستقالة رئيسها التنفيذي والعضو الجمهوري السابق في الكونغرس ديفين نونيز في 22 إبريل/ نيسان الماضي. وانخفض سهم الشركة بأكثر من 90% مقارنة بذروته التاريخية في مارس/ آذار 2022، حين بلغ 97.54 دولاراً، بينما يتداول حالياً قرب 8.93 دولارات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية