عودة رحلات مشهد إلى بغداد بعد شهرين من إغلاق الأجواء العراقية
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أعلنت وزارة النقل العراقية، اليوم السبت، استئناف الرحلات الجوية بين مطار بغداد الدولي ومدينة مشهد الإيرانية، بعد توقف استمر نحو شهرين. لتضاف إلى الخطوط التي استؤنف العمل بها بعد فتح المجال الجوي عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. إذ أغلقت بغداد مجالها الجوي لنحو 40 يوماً وعلقت كل الرحلات الجوية والمرور على خلفية الحرب في المنطقة، وما رافقها من مخاطر على سلامة الملاحة الجوية. وذكرت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم، أن "مطار بغداد الدولي استقبل طائرة تابعة لشركة الطيران الإيرانية خاصة (إيه في إيه) قادمة من مدينة مشهد، برحلة رقم 9220، وذلك بعد انقطاع دام شهرين". ومن المنتظر أن تستأنف الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى بغداد والبصرة وإربيل ابتداءً من غد الأحد، وفقاً لما أعلنت عنه السبت الماضي. بعد إطلاقها لرحلات الشحن إلى بغداد ابتداء من أول أمس الخميس. وأعلنت سلطة الطيران المدني في العراق في 8 إبريل/نيسان عن إعادة فتح الأجواء العراقية وكل المطارات الدولية والمحلية أمام حركة الطيران، كما أعلنت وزارة النقل العراقية، في 24 إبريل/نيسان أن الخطوط الجوية العراقية تمضي بوتيرة متسارعة نحو استكمال عودة رحلاتها إلى مختلف الوجهات الدولية والإقليمية، اعتباراً من بداية مايو/أيار، ضمن خطة تشغيلية تهدف إلى إعادة النشاط الجوي إلى مستوياته الطبيعية، بعد فترة توقف فرضتها تداعيات الحرب الإقليمية وإغلاق الأجواء العراقية. ونجحت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية خلال الفترة الماضية، في إعادة تشغيل عدد من الرحلات اليومية والمنتظمة، بواقع رحلة واحدة إلى عدد من أبرز الوجهات، من بينها إسطنبول وصبيحة وعمّان ودبي والقاهرة ودلهي، إضافة إلى تخصيص رحلتين أسبوعياً إلى أنقرة، وتشغيل رحلات إلى مدينة غوانجو الصينية، وفق معايير الجدوى الاقتصادية وتعظيم الإيرادات التشغيلية، كما استأنفت رحلاتها الجوية المباشرة يومياً بين بغداد وبيروت، في 28 إبريل/نيسان، في خطوة تعكس تسارع استعادة شبكة النقل الجوي وفتح المزيد من الوجهات الحيوية. وسيشهد شهر مايو/أيار مرحلة أكثر تقدماً من التعافي التشغيلي حسب وزارة النقل العراقية، التي أشارت إلى جدولة شاملة للرحلات وزيادة عدد الوجهات، لتشمل أنطاليا ومومباي ومسقط، بما يعزز شبكة النقل الجوي العراقية ويرسخ حضورها على خريطة الطيران الإقليمي والدولي. وأكدت أن تنفيذ الرحلات يجري وفق خطة تدريجية مرنة، تستند إلى متطلبات السلامة الجوية والتنسيق المستمر مع شركات التأمين وسلطة الطيران المدني العراقي، وبما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة في قطاع الطيران، لضمان أعلى مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية. وفي ما يتعلق بجاهزية الأسطول، أوضحت وزارة النقل غداة فتح المجال الجوي، أن الأسطول الجوي العراقي يشهد تحسناً متواصلاً في الجاهزية التشغيلية، إذ يبلغ عدد الطائرات العاملة حالياً 27 طائرة، مع استمرار الجهود الفنية والهندسية لإعادة بقية الطائرات إلى الخدمة، وفق برامج صيانة دقيقة تستند إلى أحدث معايير السلامة والجودة. وشددت الوزارة على أن هذه الخطوات تندرج ضمن رؤية استراتيجية لإعادة الثقة بقطاع النقل الجوي العراقي، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني، وربط العراق بمحيطه الإقليمي والدولي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ويعكس صورة إيجابية عن قدرات الدولة ومؤسّساتها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية