عربي
اجتمع وزير الدفاع التركي يشار غولر، اليوم الجمعة، مع وفدين عسكريين من ليبيا، أحدهما يمثل الحكومة في طرابلس والثاني من قوى شرق ليبيا. وجاء اللقاء على هامش معرض ساها إسطنبول 2026 للصناعات الدفاعية، وأعلنت عنه وزارة الدفاع في منشور على منصة إكس، ونشرت صورة من اللقاء.
والتقى غولر مع كل من صدام حفتر نائب قائد قوات شرق ليبيا، ووكيل وزارة الدفاع الليبية عبد السلام الزوبي على هامش المعرض. وفي الوقت الذي لم يكشف فيه عن مضمون اللقاء، فإن الاجتماع يأتي بعد أن كانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت في 29 إبريل/ نيسان الماضي، عن اجتماع عناصر عسكرية من شرق ليبيا وغربها للمرة الأولى في تمرين واحد، وذلك في إطار مناورات "أفس-2026" التركية للعمليات المشتركة الموحدة.
وفي السياق نفسه، التقى رئيس هيئة الأركان العامة التركي سلجوق بيرقدار أوغلو، اليوم الجمعة، وكيل وزارة الدفاع الليبية عبد السلام الزوبي، على هامش المعرض أيضاً.
يذكر أنّ البعثة الأممية في ليبيا أعلنت عن خريطة طريق بشأن ليبيا، في 21 أغسطس/ آب الماضي، تقوم على ركنين أساسيين؛ الأول يتمثل في مراجعة القوانين الانتخابية، وتهيئة مفوضية الانتخابات للعمل، وقد أُوكل تنفيذه إلى مجلسي النواب والدولة، وهما الملفان اللذان نقلا إلى "الطاولة المصغرة" بعدما أخفق المجلسان فيهما، بينما يقوم الثاني على إطلاق "الحوار المهيكل" بمشاركة نحو 120 شخصية ليبية بهدف صياغة توصيات تمهد لإجراء الانتخابات وتوسيع قاعدة التوافق السياسي.
وكانت البعثة الأممية في ليبيا قد عقدت اجتماعاً لأعضاء المسار الأمني في "الحوار المهيكل" في مدينة بنغازي، الثلاثاء، بمشاركة أعضاء مجموعة العمل الأمنية المنبثقة عن لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا ضمن "عملية برلين". ويعد اجتماع المسار الأمني أحد مسارات "الحوار المهيكل" الأربعة (الاقتصاد، الأمن، الحوكمة، والمصالحة الوطنية)، تزامناً مع تكثيف البعثة لقاءاتها مع القيادات العسكرية.
