عربي
ذكر موقع أكسيوس، اليوم الجمعة، أن جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، يعقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري لبحث المفاوضات مع إيران. يأتي ذلك بينما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنّ الولايات المتحدة ينبغي أن تتلقى رداً اليوم الجمعة من إيران على مقترح إنهاء الحرب. وأوضح روبيو للصحافيين في روما، اليوم الجمعة، بشأن التفاوض مع إيران قائلاً "سنرى ما يتضمنه الرد. نأمل أن يكون أمراً سيضعنا على مسار عملية تفاوض جادّة".
واعتبر أن سيطرة إيران على مضيق هرمز هي أمر "غير مقبول"، قائلاً في هذا السياق: "تزعم إيران حالياً أنها تملك، أن لديها الحق بالسيطرة على ممر مائي دولي.. هذا أمر غير مقبول يحاولون تطبيعه". وبشأن ضربات الخميس، أوضح الوزير الأميركي أنها "كانت منفصلة عن عملية ملحمة الغضب"، مشدداً على أنه "إذا أُطلقت صواريخ على أميركا فسوف نرد".
ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مقابلة مع وكالة "تسنيم" الإيرانية، قائلاً إن الرد الإيراني على المقترح الأميركي والمفاوضات المتعلقة بهذا الشأن لا تزال قيد الدراسة، مؤكداً أنه سيجري الإعلان عن النتيجة النهائية فور التوصل إليها. وأضاف بقائي أن الهجمات الأميركية الليلة الماضية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وخرقاً لوقف إطلاق النار.
وأمس الخميس، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في مقابلة مع "العربي الجديد"، إنّ هناك إمكانية عالية لوصول الولايات المتحدة وإيران إلى حلّ دبلوماسي، على الرغم من المواقف المُباعدة بينهما والمعلنة منهما، وشدّد على أنّ أي اتفاقٍ أميركي إيراني يجب أن يراعي مصالح دول المنطقة والعالم بأسره، وجدّد رفض بلاده استخدام مضيق هرمز ورقةَ ضغطٍ في أي صراع. وفيما أوضح أنه لا بدّ من صيغة للتعايش، تقوم على احترام السيادة وحُسن الجوار وعدم المساس بأمن أيّ طرف، أكّد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في الوقت نفسه، أن سيادة دولة قطر خطٌّ أحمر لن تتهاون بشأنه أبداً، وقال إن المنشآت المدنية لا يجوز أن تكون أهدافاً، و"هي مصدر رزقٍ لشعوبنا، وعصب اقتصادنا، وجزءٌ من أمن الطاقة في العالم".
وبشأن التأثيرات الاقتصادية التي أحدثتها الاعتداءات الإيرانية أخيراً على منشآتٍ حيويةٍ في دولة قطر، قال رئيس الوزراء إن اقتصاد بلاده أثبت مراراً قدرته على استيعاب الصدمات والتعامل معها، وأفاد بأن لدى الدولة "خططاً واضحة، واستراتيجيات مرنة، واحتياطيات مالية تكفينا فترات طويلة"، غير أنه أفاد بأن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات لتعزيز كفاءة الإنفاق العام وترشيده. وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن التطورات التي عرفتها المنطقة أخيراً أكّدت أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي لا يتجزأ، وأن مواجهة الأخطار المشتركة تتطلب تكاملاً خليجياً حقيقياً، يرقى إلى مستوى التحدّيات. وردّاً على سؤال عما إذا كانت قطر ستراجع علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة، أوضح رئيس الوزراء القطري أن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة استراتيجية، وتستند إلى شراكة شاملة، ومصالح مشتركة، وتفاهمات راسخة.

أخبار ذات صلة.
تسرب محتمل يطوق جزيرة خرج الإيرانية
الشرق الأوسط
منذ 6 دقائق
«دورة روما»: زفيريف يهزم ألتماير ويتقدّم
الشرق الأوسط
منذ 6 دقائق