عربي
كشف الطبيب الشرعي كارلوس كاسينيلي، اليوم الخميس، خلال محاكمة الفريق الطبي المعالج للأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا، أن نجم كرة القدم ربما عاش "ساعات طويلة من المعاناة" قبل وفاته في عام 2020، في شهادة قد تعزز الاتهامات الموجهة إلى عدد من العاملين في الرعاية الصحية بالإهمال المحتمل.
وأوضح الطبيب كارلوس كاسينيلي، الذي عاين جثة مارادونا وشارك لاحقاً في عملية التشريح، أن الفحوص أظهرت وجود مؤشرات متعددة، بينها وذمة دماغية وجلطات دموية في القلب وانصباب جنبي ووذمة منتشرة في أنحاء الجسم، إضافة إلى علامات نقص الأكسجين في الخلايا، معتبراً أن هذه المؤشرات "تدل على معاناة طويلة وليس على وفاة مفاجئة".
وأضاف كاسينيلي خلال شهادته أمام المحكمة: "كم استمرت المعاناة؟ لا أستطيع تحديد المدة بدقة. في ذلك الوقت، قدرنا أنها حوالي 12 ساعة"، في إشارة إلى الفترة التي سبقت وفاة مارادونا داخل منزله، حيث كان يخضع لفترة نقاهة بعد خضوعه لعملية جراحية.
وتأتي هذه الشهادة بعد إفادة طبيب شرعي آخر هو فيديريكو كوراسانيتي، الذي أشار بدوره إلى وجود مؤشرات على أن قلب مارادونا أظهر علامات مرتبطة بـ"معاناة طويلة"، إلا أن شهادته لم تكن بالحسم نفسه الذي تحدث به كاسينيلي.
وتُعد مسألة الفترة التي سبقت الوفاة وطبيعة الرعاية الطبية المقدمة لمارادونا من أبرز النقاط التي ترتكز عليها المحاكمة الجارية، والتي يُحاكم فيها سبعة من أفراد الطاقم الطبي بتهم تتعلق بالإهمال الذي ربما ساهم في رحيل أسطورة الكرة الأرجنتينية في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، مع العلم أن جميعهم ينفون مسؤوليتهم عن الوفاة مستندين إلى تخصصاتهم وطبيعة أدوارهم.

أخبار ذات صلة.
كأس الملك... عراقة تاريخية ورمزية وطنية
الشرق الأوسط
منذ 27 دقيقة
تركيا ملاذ الاستثمارات في زمن الحرب
العربي الجديد
منذ 32 دقيقة