عربي
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الخميس، رفع القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس، ما يسمح لهم بالمشاركة مجدداً تحت علم بلادهم ونشيدهم الوطني للمرة الأولى منذ العقوبات التي فُرضت عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، حيث يشمل القرار أيضاً المنافسات الجماعية، في خطوة تمثل تحولاً جديداً في سياسة اللجنة تجاه الملف الرياضي المرتبط بالحرب.
في المقابل، أبقت اللجنة الأولمبية الدولية على القيود المفروضة على الرياضيين الروس، إذ سيستمر السماح لهم بالمشاركة بصفة محايدة فقط، ومن دون رفع العلم أو عزف النشيد الوطني، شرط عدم إظهار أي دعم مباشر للحرب، وأوضحت اللجنة في بيانها أن هذا الموقف يأتي في ظل استمرار مراجعة وضع اللجنة الأولمبية الروسية قانونياً.
وأكدت اللجنة الأولمبية الدولية "الحقّ الأساسي للرياضيين في الوصول إلى الرياضة والمنافسة بعيداً عن أي تدخل سياسي أو ضغوط حكومية، وهو ما أُعيد تأكيده في القمة الأولمبية في ديسمبر/ كانون الأول 2025"، كما أشارت إلى أن تنفيذ هذه التعديلات سيبقى من اختصاص الاتحادات الرياضية الدولية، بعدما كانت قد أوصت سابقاً بحظر الرياضيين الروس والبيلاروس بالكامل، قبل العودة والسماح لهم بالمشاركة تحت راية محايدة في عام 2023.
ومن المنتظر أن يفتح القرار الباب أمام عودة بعثة بيلاروسيا كاملة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجليس 2028، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب، مع استعادة حق المشاركة في حفلي الافتتاح والختام والظهور الرسمي في جدول الميداليات.
وأوضحت اللجنة الأولمبية الدولية أن "الوضعية المتعلقة باللجنة الأولمبية الروسية تختلف عن تلك الخاصة باللجنة الأولمبية الوطنية في بيلاروسيا. فاللجنة الأولمبية الوطنية هناك تتمتع بوضع قانوني سليم وتلتزم بالميثاق الأولمبي، وأضافت أن اللجنة الأولمبية الروسية "لا تزال موقوفة في الوقت الذي تواصل فيه لجنة الشؤون القانونية التابعة للجنة الأولمبية الدولية مراجعة الملف".
وكان رياضيون بيلاروس قد شاركوا خلال السنوات الماضية بصفة محايدة في عدد من البطولات الدولية، بينها أولمبياد باريس 2024 وأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 الشتوي، قبل أن يأتي القرار الجديد ليعيد إليهم حق تمثيل بلادهم رسمياً في المنافسات الدولية.

أخبار ذات صلة.
ميلان يقترب من ضم جوريتسكا
الشرق الأوسط
منذ 11 دقيقة