تقارير وتحليلات
لم يعد مشهد الرجل الذي يحني ظهره فوق حاوية نفايات غريبا، ولم يعودوا مجرد "جامعي بلاستيك" عابرين، بل أصبحوا فئة تتسع، يتجولون تحت أشعة الشمس الحارقة في أزقة المدن اليمنية ووجوه شاحبة وأكياس مثقلة.
أخبار ذات صلة.
الألقاب السلبية.. التنمر المقنّع بالدعابة
ريف اليمن
منذ 17 ساعة