زعيم حزب العمال في اسكتلندا يجدّد دعوته لستارمر بالاستقالة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أصرّ زعيم حزب العمال في اسكتلندا أنس سروار، على ضرورة استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وقال إن فضيحة ماندلسون "نقطة تحول" تستدعي تغييراً في قمة حزب العمال. وكان سروار قد دعا ستارمر في شهر فبراير/شباط الماضي إلى الرحيل، بعد أن تكشفت أبعاد العلاقة بين بيتر ماندلسون، الذي عينه ستارمر سفيراً لدى واشنطن، والملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بالاتجار بالأطفال لأغراض الجنس. وفي تصريحات تلفزيونية، الثلاثاء، قال سروار إنه لم يتراجع عن دعوته ستارمر إلى الاستقالة. وأضاف: "قلت ما قلته في فبراير/شباط، وأنا مُصرّ عليه. لا أتراجع عنه لحظة واحدة". جاءت تصريحات سروار، الذي أشارت توقعات إلى أنه يطمح إلى خلافة ستارمر، قبل يومين من انتخابات برلمانية في اسكتلندا. ويسعى حزب العمال بقيادة سروار إلى إطاحة الحزب الوطني الاسكتلندي، الذي يحكم البلاد منذ عشرين عاماً. وعبر سروار عن اعتقاده بأن "كل صوت لي ولحزب العمال الاسكتلندي في هذه الانتخابات ليس تأييداً لكير ستارمر، ولن يُستخدم كتأييد له"، وأشار إلى أن فضيحة ماندلسون "كانت نقطة التحول" بالنسبة لموقفه من حكومة حزب العمال في لندن. وقال إنه "لم يكن مستعداً للدفاع" عن موقف ستارمر بشأن الفضيحة. وقال: "لم يكن ينبغي على الإطلاق أن يُنظر إليه (ماندلسون) كسفير، ولم يكن ينبغي تعيينه سفيراً"، وأضاف: "أعتقد في نهاية المطاف أنه خائن للبلاد". وكانت الشرطة البريطانية قد قبضت على ماندلسون للتحقيق معه، ثم أُفرجت عنه بكفالة للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام. وينفي ماندلسون ارتكاب أي مخالفة قانونية. وفي رسالة إلى الناخبين في اسكتلندا، سعى سروار إلى أن ينأى بنفسه عن سجل حكومة حزب العمال في بريطانيا، الذي وصفه بـ"الكارثي". وفي مقال بصحيفة إندبندنت، الثلاثاء، أكد أن التصويت له ولحزب العمال الاسكتلندي، في الانتخابات التي ستُجرى يوم الخميس المقبل، "ليس تأييداً لكير ستارمر". وقال إنه تصويت "لتغيير الوزير الأول" في اسكتلندا. وعبر عن اعتقاده بأن التصويت "ليس إصدار حكم على حكومة في السلطة (حكومة ستارمر) منذ عامين، بل هو تصويت على عشرين عاماً من حكم الحزب الوطني الاسكتلندي".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية