عربي
لقي ما لا يقل عن 11 شخصاً حتفهم وأصيب 31 آخرون بجروح، إثر انقلاب حافلة سياحية في ولاية ناياريت غربي المكسيك، لتتحول عطلة نهاية أسبوع عيد العمال إلى مأساة، أمس الجمعة. وقالت حكومة ولاية ناياريت، إن الحافلة القادمة من ولاية خاليسكو انحرفت عن الطريق السريع وانقلبت قرب بلدة أماتلان دي كاناس.
وأفاد مسؤولون بأن الركاب كانوا في طريقهم إلى مركز ترفيهي في ناياريت. واستجابت فرق الطوارئ من ناياريت وخاليسكو وأغلقت الطريق لتنفيذ عمليات الإنقاذ والتحقيق في سبب الحادث.
وتتكرر حوادث الحافلات المميتة في أميركا اللاتينية وعلى الطرق السريعة في المكسيك. ففي 20 إبريل/ نيسان الماضي، وقع حادث في ولاية تشيواوا شمالي البلاد، أدى إلى مقتل مسؤولَين أميركيَّين اثنين وآخرين مكسيكيين كانوا مكلفين مهام ضمن عمليات مكافحة عصابات المخدرات.
وفي 14 سبتمبر/ أيلول 2025، لقي ما لا يقل عن 15 شخصاً حتفهم وأُصيب 41 آخرون في حادث جنوب شرقي المكسيك، عندما انقلبت شاحنة للنقل الثقيل واصطدمت بسيارة صغيرة وحافلة كانت تقلّ عمال بناء على الطريق الرابط بين ميريدا وكامبيتشي. وسبق هذا الحادث خلال أقل من أسبوع، مصرع 10 أشخاص وإصابة 41 آخرين إثر اصطدام قطار شحن بحافلة عند تقاطع للسكك الحديدية في ولاية مكسيكو.
وسجلت البلاد حوادث أخرى مميتة، من بينها حادث في يناير/ كانون الثاني 2024 بولاية سان لويس بوتوسي شمال وسط المكسيك، أدى إلى مقتل 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، إثر تصادم شاحنتين، وفق ما أفادت به السلطات المحلية، التي أكدت فتح تحقيق لتحديد أسباب الحادث.
وفي حادث منفصل خلال الشهر نفسه، قضى خمسة سياح أرجنتينيين ومواطن مكسيكي في ولاية كوينتانا رو الساحلية، المعروفة بوجهاتها السياحية مثل كانكون وكوزوميل. كذلك شهدت ولاية سينالوا شمال غربي البلاد، أواخر يناير، حادثاً أودى بحياة 19 شخصاً وأصاب 22 آخرين.
وتشير البيانات الرسمية إلى ارتفاع ملحوظ في حوادث الطرق بالمكسيك خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع عددها من 301,678 حادثاً في عام 2020 إلى 377,231 حادثاً في عام 2022، بحسب المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا.
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد )
