غلاء الوقود يُنعش تصدير سيارات بي واي دي الصينية رغم تباطؤ محلي
عربي
منذ يوم
مشاركة
سجّلت شركة سيارات بي واي دي (BYD) الكهربائية الصينية قفزة قوية في مبيعاتها الخارجية خلال إبريل/نيسان، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود عالمياً على خلفية الحرب مع إيران، ما أعاد الزخم للطلب على السيارات الكهربائية في الأسواق الدولية. وأعلنت الشركة اليوم الجمعة، أن مبيعاتها خارج الصين ارتفعت بنسبة 71% على أساس سنوي لتصل إلى 134,542 سيارة، في مؤشر واضح على تسارع توسّعها العالمي. لكن هذا الأداء القوي لم يكن كافياً لتعويض التراجع في السوق المحلية، إذ انخفض إجمالي التسليمات بنسبة 16% إلى 321,123 مركبة، مسجلاً الشهر الثامن على التوالي من التراجع، وفق ما أوردت بلومبيرغ. وحسب الوكالة، يعكس هذا التباين تحدياً مزدوجاً تواجهه الشركة: نمو سريع في الخارج يقابله فتور متزايد في الداخل، بعد تقليص الدعم الحكومي واحتدام المنافسة مع شركات مثل جيلي (Geely) وشاومي (Xiaomi)، فيما تراهن بي واي دي على استراتيجيتها العالمية لتعويض ضعف الطلب المحلي، مستهدفة بيع 1.3 مليون سيارة خارج الصين هذا العام، بزيادة ملحوظة مقارنة بعام 2025. في المقابل، أدى استمرار تراجع المبيعات المحلية، إلى جانب حرب الأسعار الشرسة في السوق الصينية، إلى الضغط على هوامش الأرباح وارتفاع مستويات الدين قصير الأجل للشركة. ولمواجهة هذه التحديات، تعوّل بي واي دي على إطلاق طرازات جديدة وتقنيات متطورة، أبرزها البطاريات فائقة الشحن. وخلال معرض بكين الدولي للسيارات، استعرضت الشركة مجموعة واسعة من سياراتها ضمن استراتيجية متعدّدة العلامات، مع التركيز على أحدث نسخ بطاريات بلايد (Blade). كما حظي طرازها الجديد غرايت تانغ (Great Tang) باهتمام لافت، إذ تجاوزت طلباته المسبقة 30 ألف سيارة خلال أول 24 ساعة من إطلاقه. وتتميز هذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات بمدى يصل إلى نحو 1000 كيلومتر في الشحنة الواحدة، مع سعر يبدأ من نحو 36,600 دولار.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية