أهلي
في الأول من مايو/أيار من كل عام، يحتفل العالم بعيد العمال، بوصفه مناسبة لتكريم الجهد الإنساني، وتأكيد الحقوق الأساسية للعامل؛ من أجرٍ عادل، وظروف عمل كريمة، وحياةٍ تليق بمن يساهمون في بناء المجتمعات. لكن في اليمن، يمرّ هذا اليوم مثقلاً بالأسئلة: عن أي عيدٍ نتحدث، والعامل غارق في معاناة لا تنتهي؟
تتجلى أبرز التحديات في انعدام فرص العمل، حيث دفعت البطالة المتزايدة كثيراً من الشباب إلى حافة العجز، في ظل سوقٍ محدود لا يستوعب طموحاتهم ولا احتياجاتهم. أما من يجد عملاً، فغالباً ما يكون بأجرٍ ل