أهلي
لم تعد الأزمة المالية في المحافظات المحررة نتاج حرب أو فوضى مؤقتة، بل أصبحت نتيجة مباشرة لمشروع واضح يقوده حزب الاصلاح ذراع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، يقوم على تفكيك الدولة من الداخل، وتجفيف مركزها، وبناء سلطة موازية تتحكم بالمال والسلاح والقرار. ما يجري في مأرب وتعز ليس خللًا إداريًا ولا سوء إدارة، بل انقلاب مالي صامت يكتمل به ما تعذّر إنجازه بالقوة.
الإصلاح، بوصفه الذراع السياسية للإخوان في اليمن، لم يتعامل مع الموارد العامة باعتبارها ملكًا للدولة، بل كـ«غنيمة تنظيمية&raqu