علاج مناعي قد يعفي مرضى سرطان الدم من العلاج الكيميائي
عربي
منذ يومين
مشاركة
تفيد تجربة في مرحلة مبكّرة بأنّ نوعاً معدلاً من العلاج بخلايا "كار-تي" قد يُجنّب مرضى سرطان الدم الحاجة إلى العلاج الكيميائي السام الذي يُعطى عادة مسبقاً، وفقاً لنتائج دراسة حديثة نُشرت في دورية "سيل". ويعتمد العلاج بخلايا "كار-تي" على خلايا مناعية تسمى الخلايا التائية التي تستخرج من دم المريض وتعدل لإنتاج بروتين يستهدف السرطان وتتكاثر حتى تصل إلى ملايين الخلايا قبل إعادة حقنها في المريض. وعادة ما تعطى أدوية العلاج الكيميائي السامة مسبقاً لتثبيط جهاز المناعة وتعزيز فعالية خلايا "كار-تي". واستخدمت النسخة المعدلة، التي جرى اختبارها في المرحلة الأولى من التجارب، نوعاً محدداً من الخلايا التائية يعرف باسم الخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة التي تستطيع تجديد نفسها وتعيش لسنوات وتتحول إلى مجموعات فرعية عديدة أخرى من الخلايا التائية. وفي هذه الدراسة، أعيد حقن مجموعة من المرضى المصابين بأنواع مختلفة من سرطانات الدم، والذين لم ينجح علاجهم بزرع نخاع العظم، بالخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة. وجرى حقن مجموعة أخرى بخلايا "كار-تي" العادية، وهو علاج لم يمضِ على استخدامه سوى 10 سنوات تقريباً. ولم يتلق أي من المرضى علاجاً كيميائياً مسبقاً. A modified type of CAR-T cell therapy may spare blood cancer patients from the need for toxic ‌chemotherapy that is usually given in advance, an early-stage trial suggests. https://t.co/xcJQFVk2Lz pic.twitter.com/eiMBNyBHQB — Yahoo News (@YahooNews) May 1, 2026 وبلغت نسبة الاستجابة الكاملة، التي اختفى فيها السرطان، 45% في مجموعة العلاج بالخلايا الجذعية التائية مقارنة مع 10% في المجموعة الأخرى. وقال الباحثون في دورية "سيل" أو "الخلية" إن معدلات الاستجابة الإجمالية كانت متقاربة في المجموعتَين من الناحية الإحصائية. وقال المسؤول عن الدراسة لوكا جاتينوني من معهد لايبنيتس للعلاج المناعي في ريغنسبورغ بألمانيا في بيان "رؤية استجابات كاملة لدى المرضى عند جرعات (منخفضة)... بدون علاج كيميائي مسبق، يؤكد نتائج العمل على مدى سنوات في المرحلة قبل السريرية ويفتح فصلاً جديداً في تصميم خلايا كار-تي". وتكاثرت الخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة بشكل أسرع وعملت لفترة أطول من خلايا "كار-تي" العادية، رغم أن المجموعة الثانية تلقت ​​290 مليون خلية معدلة في المتوسط مقابل 66 مليوناً في مجموعة الخلايا الجذعية ذات الذاكرة. وكان متوسط ​​الوقت اللازم لظهور الأعراض الجانبية أو تفاقم المرض متقارباً أيضاً، وبلغ 3.3 أشهر في مجموعة المرضى الذين خضعوا للعلاج بخلايا "كار-تي" العادية، و4.9 أشهر في المجموعة التي خضعت للعلاج بخلايا "كار-تي" الجذعية. وتجاوزت فترة عدم تفاقم المرض لدى أربعة من متلقي العلاج بالخلايا الجذعية التائية عامَين. وقال الباحثون إنّ المرضى في مجموعة الخلايا الجذعية ذات الذاكرة سجلوا أيضاً معدلات ظهور أقل لأعراض الالتهاب الشائعة، والتي قد تكون خطيرة عندما تصبح خلايا "كار-تي" مفرطة النشاط في الجسم. (رويترز)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية