دولي
في قلب منطقة ألبرتا النفطية في كندا لم يعد الانفصال مجرد شعار بل مشروع يتم التمهيد له من خلال حشد غير مسبوق من مؤيدي الاستقلال، مدعوم بإصلاحات من حكومة مقاطعة المحافظة من أجل اجراء استفتاء وهو أول استفتاء من نوعه في كندا منذ فشل استفتاء كيبيك عام 1995. حركة "ابقوا أحرارا يا ألبرتا"، بقيادة المحامي جيفري راث، تُؤجج الشعور المتافقم بالاستياء لدى سكان ألبرتا تجاه أوتاوا. فهم يرون أن الحكومة المركزية "فاسدة" و"مفرطة في فرض الضرائب" و"تنزلق نحو الاشتراكية". ومع انطلاق حملتهم ، يواجه الانفصاليون عقبات جمة: حشد غير مسبوق من جانب الفيدراليين الرافضين، وسلسلة من الدعاوى القضائية من السكان الأصليين في المقاطعة، تندد بالتدخل الأجنبي لواشنطن وتتهم الانفصاليين بالخيانة.