يمن موينتور/ شبوة/ خاص
انسحبت اليوم الجمعة، قوات اللواء الرابع المتمركزة في مديرية عزان بشبوة جنوب شرقي اليمن، عقب انسحاب لقائده المقال أصيل بارشيد الذي تمرد على قرار عضو المجلس الرئاسي اليمني عبد الرحمن المحرمي بتغييره.
وقالت مصادر محلية إن معسكر اللواء الرابع الواقع في منطقة خرمة بمديرية عزان، شهد عمليات نهب واسعة من قبل المواطنين، عقب انسحاب مفاجئ من قبل قوات اللواء والنقاط العسكرية التابعة لها.
وذكرت المصادر أن أصيل بارشيد غادر مع قوات اللواء بشكل مفاجئ مما ترك فراغاً سهل عمليات النهب، مشيرة إلى أن القوات المنسحبة نهبت أسلحة ومعدات عسكرية، وغادرت إلى مكان غير معلوم.
وأوضحت أن قوات أمنية وشرطة عسكرية بدأت الانتشار في المناطق التي تركها اللواء في محاولة لتأمين المعسكر وكافة النقاط في مدينة عزان ومحيطها، سعياً لاحتواء الوضع ومنع أي انفلات أمني.
الجدير بالذكر أن قائد اللواء المقال رفض قرار الإبعاد الذي صدر في مارس/آذار الذي قضى بتعيين صالح عبد العزيز المنصوري، أحد ضباط قوات العمالقة، قائداً للواء بدلاً عنه.
وأصدرت النيابة أمس أمر قبض قهري بتهمة التمرد، كما يواجه تهماً باقتحام منازل المواطنين في سيئون خلال هجوم الانتقالي على حضرموت.
ويعد بن رشيد من القيادات العسكرية المقربة من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، كما يحظى بدعم من محافظ شبوة عوض الوزير، الذي يُتهم بالتحريض غير المباشر على عدم تنفيذ القرار وفق مصادر محلية.
وشهد اللواء انقساماً حاداً في صفوفه، حيث انحاز جزء من الجنود إلى القائد الجديد وتمركزوا في معسكر “العلم” شمال مدينة عتق، فيما بقيت مجموعة أخرى مع بن رشيد داخل معسكر عزان.
The post عمليات نهب لمعسكر في شبوة عقب انسحاب مفاجئ لقوات موالية لـ”الانتقالي” appeared first on يمن مونيتور.