عربي
أصيب 6 فلسطينيين، صباح اليوم الخميس، بقصف مسيرة إسرائيلية تجمعاً للمدنيين وسط قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، أن مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل تجاه تجمع للمواطنين قرب مسجد الاستقامة بجوار مستشفى شهداء الأقصى ما سبَّب وقوع إصابات.
وأوضحت المصادر أن من بين الإصابات حالات وصفت جراحها بالخطيرة فيما راوحت بقية الإصابات بين متوسطة إلى طفيفة، مشيرة إلى نقل الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج. وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، فإن إجمالي عدد الشهداء منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بلغ 823، في حين وصل عدد الجرحى إلى 2308.
ويعيش القطاع على وقع تصعيد إسرائيلي هو الأكبر منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025. وخلال اليومين الماضيين، شهدت العاصمة المصرية القاهرة لقاءات مكوكية بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية من جهة، والوسطاء المصريين والقطريين من جهة أخرى بمشاركة الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف للوصول إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
يأتي ذلك في وقت منعت فيه إسرائيل ممثلين عن "قوة الاستقرار الدولية" متعددة الجنسيات من دخول قطاع غزة لإجراء جولة ميدانية كانت مقررة الأسبوع الماضي، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان". وبحسب التقرير، وصل ممثلون عن القوة الدولية من دول إندونيسيا والمغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا إلى إسرائيل الأسبوع الماضي، حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين في جيش الاحتلال، إضافة إلى ممثلين عن مقر القيادة الأميركية في كريات غات. وكان من المقرر أن تشمل الزيارة جولة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهي المنطقة التي يُفترض أن تبدأ فيها القوة نشاطها، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي منع ذلك بتوجيه من المستوى السياسي. ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله، إن تل أبيب تشترط رؤية خطوات "ملموسة"، تشمل نزع سلاح حركة حماس، إضافة إلى تشكيل حكومة تكنوقراط، قبل المضي قدماً في أي ترتيبات ميدانية.
