أهلي
في أقل من عقد من الزمان، انتقلت القهوة اليمنية من كونها شبه غائبة عن أمريكا الشمالية إلى أن أصبحت جزءًا لا يتجزأ من ثقافة المقاهي السائدة، متجاوزةً بذلك نطاق الجاليات العربية في المهجر.