مورينيو يرد على شائعات ريال مدريد ويكشف التجربة الفضلى في مسيرته
عربي
منذ ساعة
مشاركة
ردّ المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو (63 عاماً) على الشائعات التي تربطه بالعودة إلى صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، في وقت يتزايد فيه الجدل داخل العاصمة الإسبانية حول هوية المدرب المقبل للنادي الملكي. وتحدث مورينيو، الذي يتولى حالياً قيادة نادي بنفيكا، عن مستقبله في مقابلة مع صحيفة جورنالي الإيطالية، اليوم الأربعاء، وكان حاسماً في رده على الأنباء التي وضعته كخيار محتمل لتدريب ريال مدريد وحتى يوفنتوس، مؤكداً: "لا، هدفي المقبل هو قيادة بنفيكا إلى دوري أبطال أوروبا". وأضاف: "قدمنا مسيرة استثنائية، نحن الفريق الوحيد في أوروبا الذي لم يخسر أي مباراة. إذا فزنا في مبارياتنا الثلاث المقبلة، فسنلعب في أهم بطولة أوروبية. هذا هو الأمر الوحيد الذي أفكر فيه الآن". ومع ذلك، ترك الباب مفتوحاً بشأن مستقبله بقوله: "من يدري ما الذي سيحدث بعد ذلك". وفي جزء آخر من المقابلة، فاجأ مورينيو الجميع عندما تحدث عن تجربته مع روما، معتبراً أنها الفضلى في مسيرته التدريبية. وقال: "بالنسبة لي، كانت روما أفضل تجربة في مسيرتي. لم أشعر من قبل بأجواء مذهلة كهذه حول فريق كرة قدم. الملعب الأولمبي كان ممتلئاً دائماً، والطريقة التي يشعر بها الناس تجاه اللاعبين كانت استثنائية". وأضاف: "هل كانت هناك توقعات وضغوط كبيرة؟ لم يكن ذلك مشكلة، لأن الاحتفال بعد الفوز بدوري المؤتمر كان لا يُصدق. حتى في انتصاراتي بدوري أبطال أوروبا لم أرَ مشاهد مماثلة". كما تطرق مورينيو إلى كرة القدم الحديثة وطريقة إدارة الفرق، موضحاً: "يجب إيجاد التوازن. كل لاعب هو عالم صغير بحد ذاته؛ في السابق كان هناك اللاعب ووكيله فقط، أما اليوم فهناك الكثير من الأشخاص من حوله. على المدرب أن يتأكد من أن عالم اللاعب يتماشى مع عالم الفريق، من خلال تجنب التناقضات بين المدربين البدنيين وأخصائيي التغذية، سواء داخل النادي أو خارجه، وأيضاً ضمان ألا تؤثر حياته الخاصة سلباً على المجموعة". وختم المدرب البرتغالي تصريحاته بانتقاد واقع التدريب الحالي، قائلاً: "كثيرون يجلسون اليوم على مقاعد البدلاء لأنهم يجيدون تسويق أنفسهم. الصورة العامة الجيدة باتت أهم من الكفاءة الحقيقية". وأضاف: "لنكن واقعيين: فكرة أن الاستراتيجية أهم من النتائج هي أكبر كذبة في كرة القدم. من أجل الفوز تحتاج أولاً إلى جودة عالية والقيام بأشياء كثيرة بشكل صحيح، وبعد ذلك فقط يأتي الجانب الجمالي. المنتج الفائز يبقى منتجاً فائزاً".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية