عربي
وجهت القمة الخليجية التشاورية في جدة، مساء الثلاثاء، بسرعة إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز ومنظومة إنذار مبكر ضد الصواريخ الباليستية، مشددة على رفض إغلاق مضيق هرمز الحيوي في نقل الطاقة عالميا. جاء ذلك في بيان إعلامي لأمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، بعد ساعات من انتهاء قمة خليجية تشاورية عقدت في جدة غربي السعودية، وترأسها ولي العهد محمد بن سلمان.
وأفادت قناة "الإخبارية" السعودية بأن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهد الكويت صباح خالد الحمد الصباح ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، شاركوا في القمة التشاورية فيما لم تعلن سلطنة عُمان عن إرسال وفد لها أو تؤكد الرياض حضور ممثل بها. وفي أعقاب شن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، نفذت طهران اعتداءات صاروخية وبطائرات مسيّرة على منشآت طاقة وبنية تحتية بدول الخليج، قبل أن تغلق في الثاني من مارس/آذار مضيق هرمز، مما أثر على إمدادات النفط والغاز بالعالم والتي تضخ دول مجلس التعاون الخليجي نسبة مقدرة منها.
وأوضح البديوي، في البيان، أن المشاركين في القمة وجهوا إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكل المشاريع الخليجية المشتركة وهي:
- أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز.
- مشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون.
- الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.
- الإسراع في مشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون.
- المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي.
- الإشارة إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس.
وأشاروا إلى "تمكن الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجستي، وقطاع الطيران"، بحسب البيان. وأعربوا عن "رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، وأكدوا ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير 2026".
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة لأسبوعين في 8 إبريل/نيسان الجاري على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع. وفي 21 إبريل الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك. وتضم دول مجلس التعاون الخليجي كلا من السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عُمان، وخلال قمة خليجية عام 1998، تم الاتفاق على عقد لقاء تشاوري نصف سنوي لقادة دول مجلس التعاون، بين القمتين الدورية السابقة واللاحقة، وعقدت أول قمة تشاورية في مدينة جدة في مايو/أيار 1999.
(الأناضول، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
تصريحات للبرهان تثير مخاوف أطباء السودان
الشرق الأوسط
منذ 6 دقائق
قتيلان وجرحى في حادث دهس شرقي ألمانيا
العربي الجديد
منذ 28 دقيقة