أهلي
في وادي دوعن، حيث تتكئ الجبال على ذاكرةٍ لا تشيخ، تقف الهجرين كمدينةٍ لا تحتاج إلى من يعرّف بها، بل إلى من ينصفها. ليست حكايتها نقصاً في القيمة، بل فائضاً في التأجيل.
هنا، لا يبدو الزمن عدواً، بقدر ما يبدو شاهداً صامتاً على بطء القرارات. منذ عام 2006، حين صدر...