الضفة الغربية | مستوطنون يسرقون الأغنام في مسافر يطا ويهاجمون منازلَ
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
نفذ مستوطنون، اليوم الثلاثاء، اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتوازي مع اقتحامات واعتقالات وتحقيقات ميدانية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وقال الناشط أسامة مخامرة لـ"العربي الجديد": "إن مستوطنين تسللوا إلى منطقة رجوم إعلي في مسافر يطا جنوب الخليل، وسرقوا عدداً كبيراً من الأغنام التي تعود للمواطن موسى العدرة"، موضحاً أن العائلة بمساندة أهالي المسافر تمكنت من استعادة عشرات الأغنام، فيما نجح المستوطنون في تهريب عدد منها إلى البؤر الاستيطانية. وأفادت محافظة القدس بأن مستوطنين لاحقوا وضيّقوا اليوم الثلاثاء على رعاة الأغنام في تجمع المنطار البدوي شرقي القدس المحتلة. إلى ذلك، أكدت مصادر محلية أن مستوطنين هاجموا صباح اليوم الثلاثاء، منزل عائلة أبو خضير على أطراف قرية دير جرير شرقي رام الله، وعلقوا علم الاحتلال على سطح المنزل، وعاثوا خراباً داخله، فيما تصدى لهم شبان القرية، علماً أن جزءاً من العائلة كان قد رُحل قسراً عن المنزل قبل أيام بسبب تكرار الاعتداءات. وفي الأغوار الشمالية الفلسطينية بالضفة الغربية، أكد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين لطفي بني عودة وعمر بشارات في أثناء رعيهما الأغنام في منطقة خربة الحديدية، فيما أفادت مصادر محلية باعتقال الشقيقين أحمد ومحمد مفيد أبو عادي بعد اقتحام قرية كفر نعمة غرب رام الله، إضافة إلى اعتقال ستة أسرى محررين من مدينة نابلس عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حمادة هشام ديرية من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، واحتجزت عشرات الفلسطينيين في قرية حوسان غرباً وأخضعتهم لتحقيق ميداني واعتدت عليهم بالضرب قبل الإفراج عنهم. كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مدحت صالح أبو شريفة خلال اقتحام مخيم الجلزون شمالي رام الله، واحتجزت عدداً من الفلسطينيين في قرية شقبا غربي رام الله للتحقيق الميداني. وفي جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطيني شادي خليل غيث وزوجته دعاء خضر نصار من منزلهما في منطقة المطينة ببلدة يطا، بينما اقتحمت صباح الثلاثاء قرية رنتيس غربي رام الله، وعرقلت وصول الطلبة إلى مدارسهم، واحتجزت مواطناً وزوجته عقب دهم منزلهما. وأُصيب عشرات الفلسطينيين الليلة الماضية، بالاختناق من جراء الغاز المسيل للدموع خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل، فيما أصيب طفل بالرصاص الحي في قدمه واعتقل آخر خلال اقتحام مخيم العروب شمال الخليل. على صعيد آخر، أخطرت سلطات الاحتلال أمس الاثنين، بهدم خمسة منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل، وعشرات المنشآت التجارية والسكنية في بلدتي الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. كذلك أجبرت قوات الاحتلال الفلسطيني فادي مسعود حجي على اقتلاع أشجار من أرضه في منطقة المسعودية الأثرية التابعة لقرية برقة شمال غرب نابلس بذريعة ما وصفتها بـ"دواعٍ أمنية". ملك الأردن وعباس يبحثان الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في سياق آخر، بحث العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وخطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية، بحسب الموقع الرسمي للديوان الملكي الأردني. وأكد ملك الأردن، خلال اللقاء، أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون منح الفلسطينيين كامل حقوقهم المشروعة، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين. وشدّد العاهل الأردني على رفض الأردن لأيّ إجراءات إسرائيلية تهدف إلى استغلال الأوضاع في المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة، وحرص المملكة على حشد موقف دولي فاعل في هذا الإطار. وتناول اللقاء خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية، إذ نبه ملك الأردن إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الإجراءات غير الشرعية التي تهدف لترسيخ الاستيطان، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية. وبالحديث عن الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أكد الملك عبد الله، استمرار المملكة بالقيام بدورها التاريخي في رعاية هذه المقدسات، بموجب الوصاية الهاشمية عليها، كما لفت إلى ضرورة ضمان إدخال المساعدات الإغاثية إلى جميع المناطق في غزة للتخفيف من المعاناة الإنسانية هناك. وأكد دعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية في الإصلاح، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني الشقيق. وثمن عباس من جهته جهود الأردن المستمرة، في حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية