مالي | أول ظهور للرئيس الانتقالي... وروسيا تعلن إحباط محاولة انقلاب
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
أعلنت وزارة الدفاع في روسيا، اليوم الثلاثاء، أن قواتها ساعدت في إحباط محاولة تنفيذ محاولة انقلاب في مالي. ويأتي هذا في وقت ظهر رئيس المجلس الانتقالي أسيمي غويتا للمرة الأولى منذ بدء الهجمات المسلحة على باماكو ومدن مالية أخرى فجر السبت الماضي، وذلك خلال لقائه سفير روسيا لدى مالي إيغور غروميكو. وأفادت الرئاسة في مالي بأنه جرى خلال هذا اللقاء، بحث الوضع الراهن، وعلاقات الشراكة بين باماكو وموسكو، إذ جدّد السفير الروسي "التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مالي في مكافحة الإرهاب الدولي"، مشيراً إلى "العمل المشترك بين القوات المسلحة المالية والقوات الروسية"، مؤكداً أن "روسيا ستظل دائماً صديقةً لمالي". ويأتي ظهور غويتا بعد تقارير متضاربة بشأن مصيره، عقب اختفائه منذ السبت، ويؤشر إلى استمراره على رأس السلطة وتحكمه بالوضع في العاصمة باماكو على الأقل، بعد أخبار راجت الاثنين عن خلافات بينه وعدد من أعضاء القيادة العسكرية في مالي. إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسي، وفق ما نقلته عنها وكالات الأنباء، إنّ فيلق أفريقيا الروسي، الذي خلف مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، "يواصل أداء مهامه في مالي، وهو مستعد لصدّ أي هجمات أخرى". وقالت روسيا إنّه "من المهم إعادة السلام والاستقرار بسرعة في مالي"، إذ تساعد قواتها الحكومة التي يقودها الجيش في محاربة من تصفهم بـ"المتشدّدين والمتمردين" الذين شنّوا سلسلة من الهجمات في مطلع الأسبوع بالقرب من العاصمة باماكو وفي أنحاء البلاد. وذكرت وسائل إعلام حكومية روسية أن "فيلق أفريقيا" ساعد في التصدي لانقلاب مطلع الأسبوع، ومنع المهاجمين من السيطرة على مواقع رئيسية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: "نعتقد أنه من المهم أن تعود البلاد إلى حالة سلمية ومستقرة في أقرب وقت ممكن". وأفادت وسائل الإعلام الحكومية الروسية، في وقت سابق اليوم، بأنّ فيلق أفريقيا تكبد خسائر غير محددة بعد أن سحب قواته من بلدة كيدال عقب قتال عنيف دار هناك في مطلع الأسبوع. ورداً على سؤال حول ما إذا كان لدى الكرملين أي معلومات عن غويتا، قال بيسكوف، وفق "رويترز"، "يجب أن تبحثوا عن هذه المعلومات في مالي نفسها، وليس في الكرملين"، وكان مصدر أمني مالي أكد في وقت سابق لوكالة فرانس برس، أنه نُقل من كاتي السبت خلال النهار، "وهو موجود في مكان آمن". وأعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، وهي فرع لتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا، وجماعات من الطوارق، مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت مطلع الأسبوع، والتي قُتل فيها وزير الدفاع في البلاد ساديو كامارا الذي تلقى تدريباً عسكرياً في روسيا. والسبت، شنّت الجماعة هجوماً كبيراً على منطقة كاتي، على بعد 15 كيلومتراً من العاصمة المالية باماكو، والتي تعدّ المعقل الرئيسي للمجلس العسكري، ما أدى إلى مقتل كامارا، الذي أعلن الجيش المالي أنه "قاتل المهاجمين"، فيما لا يزال غامضاً مصير قائد الجيش الجنرال عمر ديارا، والاستخبارات موديبو كوني، اللذين أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى إصابتهما.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية