تشامبيونشيب... أمل نجوم عرب للحصول على تذكرة المونديال
عربي
منذ ساعة
مشاركة
شهدت المباريات الأخيرة من منافسات الدرجة الإنكليزية الثانية تشامبيونشيب، تألق نجوم عرب وبروز بعض الأسماء التي ما زالت تطمح إلى المشاركة في كأس العالم 2026. ومع تبقي عدد قليل من المباريات وقرب إعلان القائمات الرسمية التي ستُشارك في الحدث المرتقب، فإن الأمل يُراود مختلف اللاعبين بالفوز بمكان في المونديال خاصة وأن هذه الفرصة قد لا تتكرر بسهولة للاعبين. وبحكم صعوبة المنافسة، فإن عدد اللاعبين الأجانب في هذه المسابقة لا يعد مهماً، وخصوصاً الجنسيات العربية، بما أن منتخبات المغرب والجزائر وتونس ومصر فقط تملك نجوماً ينشطين في هذا القسم، ولكن معظمهم يقدم الإضافة ويصنع الفارق باستمرار. ونظراً إلى انتشار اللاعبين العرب في مختلف الدوريات القوية، فإن منافسات الدرجة الثانية توفر فرصة مناسبة بالنسبة إلى بعض نجوم هذه الدول من أجل المشاركة في الحدث الكبير. ويضم فريق واتفورد لاعبين اثنين من المغرب في صفوفه، حيث يقدم عمران لوزة مستويات جيدة للغاية، وقد شارك في 41 مباراة وسجل سبعة أهداف، وانتشرت أخبار تؤكد أنه لن يواصل مع الفريق في الموسم المقبل، بما أنه يملك عروضاً من عدد من الأندية وبالتالي ربما يرحل عن الفريق، وقبل ذلك فإنه يأمل في أن يكون حاضراً مع منتخب بلاده في كأس العالم رغم أن المهمة تبدو صعبة للغاية. كما برز اللاعب الواعد عثمان معما، الذي تألق في كأس العالم تحت 17 عاماً، تحت قيادة المدرب الحالي لـ"أسود الأطلس"، محمد وهبي الذي يثق كثيرا في قدراته. ولئن تبدو المنافسة قوية للغاية في مركزه في منتخب المغرب، فإن ذلك لا يعني أنه فقد آمال المشاركة خاصة وأن وهبي منح الفرصة إلى عددٍ من المواهب في المعسكر الماضي. وقد شارك معما في 24 مباراة وسجل أربعة أهداف، وانتشرت أخبار تؤكد أنه سيرحل عن الفريق قريباً، حيث يعتبر من مواهب كرة القدم العربية خاصة بعد تألقه اللافت في كأس العالم وقد يكون مفاجأة المدرب محمد وهبي. ويبدو وضع إلياس شاعر، الأكثر تعقيدا مع فريق كوينس بارك رنجرز، بما أنه لا يُشارك كثيراً مع الفريق حيث كان حاضراً في 14 مباراة محرزاً هدفاً وحيداً، ومنطقياً فلا أمل له في الحضور في كأس العالم، بالنظر إلى الأسماء التي تلعب في مركزه. كما ينشط ثلاثة لاعبين جزائريين في تشامبيونشيب، وخاصة محمد بلومي، الذي واجه بعض الأزمات الصحية، ولكنه عاد في الفترة الماضية ويُشارك مع فريق هال سيتي وكان حاضراً في 21 مباراة وسجل هدفين. وقد برز أساساً باللوحات الفنية التي ذكرت الجماهير بتألق الجزائري رياض محرز مع ليستر سيتي ثم مانشستر سيتي. وكان بلومي مرشحاً ليكون حاضراً مع منتخب الجزائر، ولكن الإصابات التي كان ضحية لها، وكذلك قوة المنافسة بما أن المنتخب الجزائري يملك الكثير من اللاعبين الممتازين في مركز الجناح، ولكنه ربما ينجح في إقناع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بمنحه فرصة خلال آخر المباريات الودية قبل انطلاق البطولة. ويقدم كميل نيغلي مستويات جيدة مع فريق ميلوول، بما أنه شارك في 45 مباراة حتى الآن محرزاً 5 أهداف، وهي أرقام تؤكد تميزه وتأقلمه مع قوة المباريات، كما يُشارك ريان قلي بانتظام مع فريق كوينس بارك رنجرز محرزاً خمسة أهداف خلال 23 مباراة حتى الآن، وهو من بين نجوم مميزة في الدوري ولكن فرصه في المنافسة على مكان في منتخب بلاده تبدو صعبة في الوقت الحالي ولن يكون من السهل عليه قلب المعادلة وسط العدد الكبير من النجوم المتألقين في ملاعب أوروبا. ويأمل المصري سام مرسي في أن يستفيد من انتقاله إلى بريستول سيتي من أجل إقناع المدرب حسام حسن بأنه يستحق المشاركة في كأس العالم، خاصة وأن المنتخب المصري لا يملك الكثير من اللاعبين الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية، وشارك مرسي في 17 مباراة وسجل هدفاً وحيداً منذ انضمامه إلى الفريق في بداية العالم الحالي، وكان حاضراً مع منتخب مصر في بعض المباريات ولكنه الآن يواجه صعوبات كبيرة خاصة بعد أن نجح منتخب مصر في الحصول على موافقة الجناح السريع هيثم حسن، الذي كان حاضراً في المعسكر الأخير لمنتخب الفراعنة. كما استفاد التونسي أنيس بن سليمان من تألقه مع فريق نوريتش سيتي خلال النصف الثاني من الموسم، ليعود إلى صفوف "نسور قرطاج" خلال المعسكر الأخير، حيث كان أساسياً في مواجهة كندا الودية، وذلك بعد أن غاب عن منتخب تونس في كأس أمم أفريقيا وفي آخر مباريات تصفيات كأس العالم 2026 بسبب تواضع مستواه مع فريقه. وبرز اللاعب التونسي في المباريات الأخيرة، ولكنه حضوره في كأس العالم ليس مؤكداً إلا في حال نجاحه في تقديم عروض أفضل في آخر مباريات الموسم، وكان بن سليمان من بين نجوم شاركوا في كأس العالم 2022 في قطر، ولكنه لم يترك بصمة مع منتخب بلاده في عديد المباريات التي شارك فيها، واستبعاده في الفترة الماضية كان متوقعاً خاصة وأنه واجه مشاكل على الصعيد الشخصي أبعدته طويلا عن "نسور قرطاج".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية