عربي
واصل الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي (24 عاماً) تألقه اللافت، بعدما قدّم مباراة مميزة يوم الجمعة الماضي، في مواجهة من العيار الثقيل أمام ريال مدريد (1-1) في الليغا، ليؤكد مرة أخرى مكانته أحد أبرز لاعبي ريال بيتيس هذا الموسم.
وجعل هذا المستوى المتصاعد إدارة النادي الأندلسي تنظر بتفاؤل كبير إلى مستقبله التسويقي، في ظل قناعة داخل أروقة بيتيس، بأن بيعه قد يتم الصيف المقبل مقابل رقم كبير. ويستعد الزلزولي لخوض كأس العالم 2026 مع المنتخب المغربي لاعباً أساسياً لا نقاش حوله، وهو ما يُعد فرصة إضافية لرفع قيمته السوقية. وبحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية، اليوم الأحد، فإن سعر اللاعب بات يتراوح حالياً بين 40 مليون يورو و50 مليوناً. وبين التقرير ذاته، أن عدة أندية من الدوري الإنكليزي الممتاز استفسرت عن النجم المغربي، في وقت يراقب برشلونة وضع اللاعب خياراً بديلاً على الجهة اليسرى، في حال تعثر التعاقد النهائي مع الإنكليزي ماركوس راشفورد.
وبغضّ النظر عن عودة محتملة أو عدمها إلى برشلونة، فإن النادي الكتالوني سيكون الخاسر الأكبر مالياً من صفقة اللاعب. فخلال عامين، كانت بإمكانه إعادة شراء اللاعب المغربي، مقابل مبلغ يقترب من 7.5 ملايين يورو، وهو الرقم الذي دفعه بيتيس مقابل 50% من حقوقه عند انتقاله صيف 2023، إلا أن هذه النسبة تغيّرت لاحقاً وبشكل جذري لمصلحة النادي الأندلسي. وتعود هذه الزيادة في نسبة بيتيس إلى صفقة البرازيلي فيتور روكي، إذ إن محاولة برشلونة إنهاء إعارته لبيتيس وبيعه لاحقاً إلى بالميراس، كلّفت النادي الكتالوني التنازل عن جزء إضافي من حقوق الزلزولي. ووفق قيمة البيع النهائية، قد تصل هذه الزيادة إلى 30%، ما يعني أن بيتيس قد يحصل على نحو 80% من قيمة أي صفقة مستقبلية، مقابل 20% فقط لبرشلونة.
وبذلك، قد تتحول عملية التعاقد مع فيتور روكي، وما تخللها من شراء وإعارة واسترجاع ثم بيع، إلى خسارة إضافية لبرشلونة تُقدّر بما بين 10 ملايين يورو و15 مليوناً، إذا نجح بيتيس في بيع نجمه المغربي بالمبلغ الذي يطمح إليه، والمقرّب من 50 مليون يورو. وكان الزلزولي قد لمح إلى هذا التألق المبكر، حين عاد من إصابة في الكاحل مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وشارك لدقائق محدودة في مباراة بالدوري الأوروبي أمام لودوغوريتس البلغاري، حيث صرّح آنذاك بثقة بأن هذا الموسم سيكون الأفضل له بقميص بيتيس، لتتحول تلك الكلمات إلى واقع ملموس، بعدما سجّل 12 هدفاً وقدم 12 تمريرة حاسمة في 38 مباراة رسمية.
وفي ظل إصابة البرازيلي أنتوني وغياب إيسكو لفترة طويلة قبل عودته أخيراً، بات النجم المغربي المصدر الأهم، وأحياناً شبه الوحيد، للخطورة الهجومية في منظومة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني، ولهذا السبب، لا يبدو أن إدارة بيتيس مستعدة للتفريط فيه مقابل رقم أقل من طموحاتها الحالية.

أخبار ذات صلة.
النفط يرتفع 3 % ويقترب من 109 دولارات
الشرق الأوسط
منذ 19 دقيقة
ما الذي تكشفه عادات النوم عن الصحة؟
الشرق الأوسط
منذ 22 دقيقة