آلاف القتلى والجرحى.. الإصلاح اليمني يدفع كلفة “باهظة” لتمسكه بـ “الحكومة الشرعية”
أهلي
منذ 4 أيام
مشاركة

يمن ديلي نيوز: بمقتل القيادي في حزب الإصلاح اليمني، عبدالرحمن الشاعري، في عدن، السبت 25 إبريل/نيسان، يرتفع عدد القيادات الإصلاحية التي لقيت حتفها منذ عام 2014 إلى 62 قيادياً، سقطوا في حوادث اغتيال منسوبة لجماعة الحوثي وتنظيم القاعدة وتشكيلات مسلحة مناوئة للحكومة المعترف بها دولياً ومجهولين.

وتأتي حادثة اغتيال الشاعري بعد نحو شهر ونصف من إصابة عضو الأمانة العامة لحزب الإصلاح، عادل الروحاني، بجروح خطيرة، ومقتل ثلاثة من مرافقيه، في محاولة اغتيال شهدتها محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) فجر 18 مارس/آذار الماضي.

وبحسب تقارير فقد قُتل وأُصيب عشرات الآلاف من أعضاء وأنصار حزب الإصلاح خلال مشاركتهم إلى جانب قوات الجيش الحكومي في مواجهة جماعات التمرد المسلحة وجماعات العنف الديني في البلاد.

وتتصدر جماعة الحوثي المدعومة من إيران، قائمة أبرز هذه الجماعات، إلى جانب حركات انفصالية، من بينها قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي وتشكيلات مسلحة تشكلت بدعم إماراتي خلال السنوات الماضية، إلى جانب تنظيم القاعدة المصنف إرهابياً.

وتعكس هذه الحوادث كلفةً باهظةً تكبدها حزب الإصلاح منذ عام 2014، إثر إعلانه الانحياز إلى جانب الحكومة المعترف بها دولياً المدعومة من المملكة العربية السعودية.

وحتى اليوم، يظل حزب الإصلاح في مقدمة المكونات السياسية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، الذي تشكل في 7 إبريل/نيسان 2022، وهو ما جدده الحزب في بيانه الصادر الأحد بشأن حادثة اغتيال الشاعري في عدن.

تحديث للاغتيالات

وتحديثا لتقرير سابق نشره “يمن ديلي نيوز” حول حوادث الاغتيالات السياسية التي طالت قيادات حزب الإصلاح فإن إجمالي العمليات حتى 25 إبريل/نيسان 2026 ارتفع إلى 82 عملية فشل منها 7 عمليات في حين أصيب 15 وارتفع عدد القتلى إلى 62 قيادياً.
وتعتبر حادثة اغتيال القيادي الإصلاحي، عبدالرحمن الشاعر، في عدن ثاني حادثة اغتيال تستهدف قيادات حزب الإصلاح اليمني خلال 2026.

ففي فجر 18 مارس/آذار الماضي أصيب القيادي الإصلاحي في الأمانة العامة للحزب، عادل الروحاني، إصابات خطيرة، فيما قتل ثلاثة من مرافقيه في محاولة اغتيال بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) عندما كان عائداً من العمرة.

وبالنظر إلى الجهات المتهمة بالوقوف وراء حوادث الاغتيالات أظهرت الإحصائية البالغة 62 حالة أن 49 حالة سجلت ضد مجهولين، فيما نفذت جماعة الحوثي 11 حالة اغتيال، وسُجِّلت حالتي اغتيال على يد تنظيم القاعدة المصنَّف إرهابيًا.

أما جغرافيا فتصدرت محافظة تعز عدد الاغتيالات، واعتبرت الأكثر خطراً على قيادات حزب الإصلاح، برغم الاتهامات التي يواجهها الحزب بالتحكم في قرار المحافظة.

فمنذ 2014 قتل في محافظة تعز 13 قيادياً إصلاحياً بعمليات اغتيال، تلتها محافظة إب الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي بعدد 11 عملية اغتيال، فيما جاءت مدينة عدن الخاضعة لنفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي ثالثاً بعدد 10 عمليات اغتيال.

وفي ذمار (وسط اليمن) الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بلغت عدد الاغتيالات 7 عمليات، تلتها محافظتي المحويت الخاضعة للحوثيين بعدد أربع عمليات، والضالع التي يتقاسمها الانتقالي الجنوبي والحوثيون 4 عمليات اغتيال.

وفي محافظة حضرموت شرق اليمن والتي كان يتقاسم النفوذ فيها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية حتى مطلع ديسمبر الجاري، قتل 3 من نشطاء حزب الإصلاح.

أما في محافظة شبوة التي تقع ضمن نفوذ قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي فقتل قياديين بحزب الإصلاح في عمليتي اغتيال بين عامي 2015 و 2023.
وفي محافظتي الحديدة وحجة شمال وغرب اليمن الخاضعتين لنفوذ جماعة الحوثي أسفرت عمليات الاغتيال عن مقتل 4 من قيادات حزب الإصلاح، في حين توزعت أربع عمليات على محافظات البيضاء والجوف وصنعاء ومأرب.

ويصنف مراقبون محليون حزب الإصلاح حالياً بأنه الحزب الأكبر والأكثر تماسكاً من بين الأحزاب اليمنية، بعد انقسام الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) وإعلان كتلته الأكبر تأييدها لجماعة الحوثي عام 2014.

ظهرت المقالة آلاف القتلى والجرحى.. الإصلاح اليمني يدفع كلفة “باهظة” لتمسكه بـ “الحكومة الشرعية” أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية