السيطرة إلى حد كبير على حريق غابات هائل جنوبي النمسا
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
أفاد رجال الإطفاء، اليوم الأحد، بأنّه قد تمّت السيطرة إلى حد كبير على حريق غابات هائل اندلع في جنوب النمسا وامتد لمساحة تعادل نحو 150 ملعب كرة قدم. واندلع الحريق بالقرب من قرية ماريا لوجاو، بالقرب من الحدود الإيطالية، مساء الخميس الماضي، وسرعان ما أتى على نحو 110 هكتارات من الأراضي الزراعية والغابات في منطقة وعرة، في الوقت الذي ساعدت فيه الرياح والجفاف في تأجيج النيران. ورغم صعوبة جهود مكافحة النيران، أشارت فرق الإطفاء المحلية إلى بعض التحسّن، إذ أكدت أن النيران توقفت عن الانتشار. وأضافت أنه لا يوجد أي خطر على السكان أو المستوطنات في الوقت الحالي، بينما تتواصل الجهود لمكافحة النيران جواً باستخدام المروحيات. وبحسب فرق الإطفاء، فقد جرى نشر نحو 360 رجل إطفاء في موقع الحريق. وما يزال سبب الحريق غير واضح. وقد أُغلق طريق رئيسي قريب من المكان أمام حركة المرور، كإجراء احترازي. وبحسب رجال الإطفاء يوم أمس السبت، فقد نُشرت مروحيات لمكافحة النيران في المناطق الوعرة شديدة الانحدار. وقبل أكثر من شهرين، ضربت عاصفة ثلجية كبيرة النمسا في فبراير/ شباط الماضي، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وتسبب بانقطاع التيار الكهربائي وبفوضى في حركة النقل، وفق ما قال مسؤولون. وأفادت الشرطة بأن رجلاً يبلغ 53 عاماً لقي حتفه بعدما سقط عليه محراث ثلج في "مجمع سكني" في مدينة لينس الشمالية، فيما قُتل أربعة متزلجين في انهيارات ثلجية في منطقة تيرول. وناشدت سلطات تيرول المتزلجين الابتعاد عن المنحدرات غير الممهدة، بعدما ارتفع عدد ضحايا الانهيارات الثلجية في النمسا هذا الشتاء إلى 21 قتيلاً. وتساقطت الثلوج بسماكة تصل إلى 40 سنتيمتراً على البلاد الواقعة في جبال الألب، ما أدى إلى إصدار تحذيرات لجنوب شرق النمسا، ولا سيّما في المنطقة المحيطة بمدينة غراتس. وخلصت دراسة قُدّمت منذ أيام في اجتماع الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان في سان دييغو إلى أن التعرض للدخان الناتج عن حرائق الغابات يرتبط بارتفاع كبير في مخاطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان. وحلّل الباحثون بيانات عن انتشار الإصابة بالسرطان من تجربة فحص سرطان البروستاتا والرئة والقولون والمستقيم والمبيض، والتي تتعقب حالات التشخيص الجديدة بالسرطان لدى بالغين في أنحاء الولايات المتحدة ليس لديهم تاريخ سابق من الإصابة بالأورام الخبيثة. ولتحديد مقدار التعرض لدخان حرائق الغابات، أجرى الباحثون تقييماً للجسيمات الدقيقة والكربون الأسود في الجو، باستخدام بيانات تلوث الهواء على مستوى سطح الأرض من الأحياء التي يعيش فيها المشاركون، إلى جانب صور الأقمار الصناعية التي ساعدت في حساب عدد الأيام التي تعرضت فيها مناطق إقامتهم للدخان. ومن بين 91,460 مشاركاً سُجّلت بياناتهم بين عامَي 2006 و2018، ارتبط التعرض لدخان حرائق الغابات كثيراً بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والقولون والمستقيم والثدي والمثانة والدم، ولكن ليس بسرطان المبيض أو الجلد. ووجد الباحثون أن خطر الإصابة بهذه الأنواع من السرطان يزداد مع ارتفاع مستوى تلوث الهواء الناتج عن الحرائق. وقال رئيس الدراسة، تشي تشن وو، من مركز السرطان الشامل بجامعة نيو مكسيكو، في بيان: "الرسالة الرئيسية هي أن دخان حرائق الغابات ليس مجرد مشكلة قصيرة الأمد تتعلق بالجهاز التنفسي أو القلب والأوعية الدموية. فقد ينطوي التعرّض المزمن له أيضاً على مخاطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل"، وأضاف: "من الملحوظ أن زيادة خطر الإصابة بالسرطان قد تحدث حتى عند مستويات منخفضة نسبياً من دخان حرائق الغابات (الجسيمات الدقيقة) التي يتعرض لها السكان عادة". وأشار رئيس الدراسة إلى أن مصدر ومكوّنات دخان حرائق الغابات تختلف باختلاف المناطق الجغرافية، وقد تتأثر الصحة أيضاً بالمركبات والتحولات الكيميائية التي تحدث للدخان أثناء انتشاره. (أسوشييتد برس، رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية