الرشاد برس ــــ دولــي
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية، مساء امس ، حاملاً رد طهران الرسمي على المقترحات التي طرحها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في خطوة تأتي وسط مساعي إسلام آباد للوساطة في ملفات إقليمية شائكة.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، صباح اليوم، بأن عراقجي سيسلم الجانب الباكستاني “رداً شاملاً” أُعد ليتناسب مع كافة ملاحظات وتحفظات القيادة الإيرانية، مشيراً إلى أن المباحثات ستتطرق إلى المقترحات الأمنية والسياسية التي تهدف إلى صياغة تفاهمات جديدة في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تحاول فيه طهران استغلال القنوات الدبلوماسية مع جارتها الشرقية لتخفيف حدة العزلة الدولية المفروضة عليها، ومحاولة الالتفاف على الضغوط المتزايدة عبر توظيف الوساطة الباكستانية كمناورة سياسية لضمان استمرارية نفوذها الإقليمي دون تقديم تنازلات حقيقية.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية طهران القائمة على إطالة أمد المباحثات والمراوغة الدبلوماسية، حيث تسعى إيران من خلال “الردود الشاملة” إلى كسب الوقت وتجنب الضغوط المباشرة، مع الاستمرار في نهجها المزعزع لاستقرار المنطقة، ما يضع صدقية “التعاون” الإيراني مع الوسيط الباكستاني محل شكوك دولية واسعة.
المصدر: د ب ا
أخبار ذات صلة.