نهائي أبطال آسيا للنخبة: الأهلي السعودي وماتشيدا زيلفيا الياباني
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يلتقي الأهلي السعودي وماتشيدا زيلفيا الياباني في المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا للنخبة التي تقام في جدة، والمقررة اليوم السبت بتمام الساعة 19:15 بتوقيت القدس المحتلة، في سباق مثير يترقب فيه ممثل الكرة العربية الحفاظ على لقبه الذي أحرزه العام الماضي، فيما يريد زيلفيا الياباني كتابة تاريخ جديد في سجلاته.  وبات الأهلي السعودي على بُعد مباراة واحدة من تكرار إنجاز مواطنه الاتحاد الذي حصد التاج القاري في مناسبتين، وذلك بعدما نجح رفقاء النجم الجزائري رياض محرز في تخطي منافسين أقوياء، إذ حسم لاعب مانشستر سيتي السابق التأهل في دور الـ16 بهدف متأخر من ركلة حرة أمام الدحيل القطري، واضطر الفريق القادم من جدة إلى العودة في النتيجة لتجاوز جوهور دار التعظيم الماليزي وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي. وكان ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، قد أشاد بأداء فريقه خلال مواجهة فيسيل كوبي، التي قادت حامل اللقب إلى بلوغ نهائي أبطال آسيا، إذ تأخر ممثل الدوري السعودي في الشوط الأول بهدف سجله يوشينوري موتو في الدقيقة الـ31، قبل أن يدرك غالينو التعادل بتسديدة قوية في الدقيقة الـ62، ثم حسم إيفان توني المواجهة لمصلحة فريق مدينة جدة بهدف ثانٍ بعد ثماني دقائق. بدوره، شكّل وصول ماتشيدا زيلفيا الياباني إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة مفاجأة لكثيرين، نظراً إلى تاريخه المغمور على المستوى القاري، إلا أنه فرض نفسه طرفاً في المشهد الختامي، بعدما تجاوز الفريق الياباني أندية أكثر خبرة، آخرها شباب الأهلي الإماراتي حين تغلّب عليه 1-0 في نصف النهائي، مؤكداً قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى بأقصى درجات الانضباط. ويُعدّ ماتشيدا زيلفيا من الأندية الحديثة نسبياً في كرة القدم اليابانية، إذ تأسس عام 1989، ويقع في مدينة ماتشيدا الواقعة في الشطر الغربي من العاصمة طوكيو، وهو الذي بقي لسنوات طويلة ضمن إطار الهواة، حيث كان يهتم أكثر بتخريج اللاعبين الناشئين، قبل أن يبدأ تدريجاً في بناء مشروع احترافي مطلع الألفية الجديدة، فيما يُعرف النادي حالياً بلقب "برازيل طوكيو"، نظراً لشعبية كرة القدم الكبيرة في المدينة ذات التعداد السكاني البالغ حوالى 428 ألفاً، وتخرج من أكاديميته عدد كبير من لاعبي الدوري الياباني للمحترفين. ودخل النادي مرحلة مفصلية عام 2009 بانضمامه إلى دوري الدرجة الثالثة بالتزامن مع إضافة تسمية "زيلفيا" إلى اسمه الرسمي، وهو اسم مركّب من كلمتي "زيلكوفا" (وهي الشجرة الرسمية لمدينة ماتشيدا) و"سالفيا" (الزهرة الرسمية للمدينة) بالبرتغالية، وبذلك أصبح يُعرف باسم نادي ماتشيلدا زيلفيا. وصعد عام 2012 إلى الدرجة الثانية (جيه 2)، ورغم بعض التراجعات، حافظ على مسار تطويري قائم على الاستقرار الفني والاستثمار في المواهب، ما سمح له بالتقدم بثبات ضمن هرم الكرة اليابانية، لكن دون أن يُكتب له الصعود. وفي دوري الأبطال، فاجأ الجميع بتصدر المجموعة الموحدة من القسم الشرقي، متفوقاً على أندية ذات باع طويل، على غرار مواطنه فيسل كوبي وملبورن الأسترالي وسيول الكوري، ثم تخطى غانغوون الكوري الجنوبي في ثمن النهائي، والاتحاد السعودي في ربع النهائي، قبل إقصاء شباب الأهلي. ويعتمد ماتشيدا على منظومة واضحة تقوم على الانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية، مع قدرة لافتة على استثمار التفاصيل الصغيرة في المباريات الحاسمة. ويعزّز هذا الاستقرار استمرار المدرب غو كورودا في منصبه منذ عام 2023. في المقابل، يطرح النهائي أمام الأهلي اختباراً من نوع مختلف، في مواجهة فريق يملك خبرة واسعة ونجوماً بارزين، ويعرف جيداً كيفية التعامل مع هذا النوع من المباريات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية