ماسك يغامر مجدداً.. 60 مليار دولار لإنقاذ سباق الذكاء الاصطناعي
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تواجه شركة إكس إيه آي (xAI) التابعة لرجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك تحديات متزايدة في سباق الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجال أدوات البرمجة، ما دفعها إلى اتخاذ خطوة جريئة قد تُعد من أكبر رهاناتها حتى الآن بقيمة تصل إلى 60 مليار دولار. ورغم الجهود المكثفة للترويج لروبوت الدردشة غروك (Grok) باعتباره أداة لتسريع عمليات كتابة الأكواد، إلا أن المؤشرات الداخلية لا تعكس الحماسة نفسها، إذ أبدى بعض مهندسي سبايس إكس (SpaceX) تحفظهم على استخدامه في المهام التقنية، مفضلين أدوات منافسة مثل أنثروبيك (Anthropic) التي تقدم نموذج كلود (Claude)، ما يسلّط الضوء على فجوة الأداء التي لا تزال تفصل إكس إيه آي عن منافسيها، وفق ما أوردت بلومبيرغ يوم الأربعاء. وفي محاولة لتدارك هذا التأخر، أعلنت سبايس إكس التي اندمجت مع إكس إيه آي هذا العام، عن اتفاق يمنحها خيار الاستحواذ على شركة كيرسور (Cursor) المتخصصة في أدوات البرمجة المعززة بالذكاء الاصطناعي، في صفقة قد تبلغ 60 مليار دولار، أو دفع عشرة مليارات دولار مقابل التعاون التقني بين الجانبين. وتهدف هذه الخطوة إلى تطوير ما تصفه الشركة بـ"أفضل منصة ذكاء اصطناعي للبرمجة والعمل المعرفي". ورغم أن غروك يعتمد على بيانات منصة إكس (X)، المملوكة لإيلون ماسك ويُستخدم في تطبيقات متعددة مثل خدمة العملاء عبر ستارلينك (Starlink) أو داخل سيارات تسلا (Tesla)، إلا أنه لم يثبت بعد كفاءته في مجالات متقدمة مثل البرمجة والنمذجة المالية، وهو ما يثير تحفظات لدى مؤسسات وول ستريت والجهات الحكومية التي تدرس اعتماده. وتسعى إكس إيه آي إلى توسيع حضورها في الأسواق عبر إقناع المؤسسات المالية والوكالات الحكومية باستخدام غروك، إلا أن المنافسة الشرسة من شركات تمتلك نماذج متقدمة أو حلولاً داخلية تجعل مهمة اختراق هذا السوق أكثر تعقيداً. في المقابل، تمكنت الشركة من تحقيق بعض التقدم عبر شراكات حكومية، بينها اعتماد جزئي من وزارة الزراعة الأميركية. ويأتي هذا التحدي في وقت يعترف فيه ماسك نفسه بتأخر شركته في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، متعهداً بإعادة بناء إكس إيه آي من الأساس بعد موجة من الاستقالات وإعادة الهيكلة التي طاولت الفريق المؤسس تقريباً بالكامل. كما كثّفت الشركة عمليات التوظيف لاستقطاب كفاءات جديدة، بما في ذلك استقطاب خبرات من كيرسور نفسها. لكن وتيرة التغييرات السريعة داخل إكس إيه آي، بين التوظيف والتسريح، خلقت حالة من الارتباك الداخلي، وفق مصادر بلومبيرغ، مع تغير مستمر في توجهات المشاريع، خصوصاً في مجالات البرمجة والتطوير.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية