بين البراغماتية والسياسة: كيف يغازل التجمع الوطني أرباب العمل الفرنسيين ؟
دولي
منذ أسبوع
مشاركة
قبل نحو عام من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع إجراؤها في أبريل/نيسان 2027، يكثف حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف تحركاته نحو الفاعلين الاقتصاديين، في محاولة واضحة لكسر الحواجز التقليدية بين اليمين المتطرف وأرباب العمل. وبين مساعٍ لطمأنة الأسواق وتوسيع القاعدة الانتخابية، يطرح هذا التقارب أسئلة جوهرية حول تحولات المشهد السياسي في فرنسا: هل نحن أمام تطبيع اقتصادي مع حزب كان ينظر إليه سابقا كخطر على المصالح الاقتصادية، أم هي مجرد براغماتية ظرفية تفرضها موازين القوى الجديدة؟

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية