الرشاد برس ــــ محليــــة
تتسع معاناة السكان في صنعاء مع استمرار انقطاع إمدادات المياه عن عدد من الأحياء في خطوة نُفذت تحت مبرر تحصيل ديون متراكمة على المشتركين ما أدى إلى أزمة إنسانية ومعيشية متفاقمة.
وأفادت مصادر محلية بأن هذا الإجراء تسبب في ارتفاع غير مسبوق لأسعار صهاريج المياه (الوايتات) حيث تجاوزت الزيادة 100% خلال فترة وجيزة الأمر الذي وضع الأسر أمام خيارات صعبة بين تحمل تكاليف باهظة أو مواجهة شح المياه.
ومع توقف الإمدادات الحكومية، لجأ المواطنون إلى محطات خاصة تعتمد على آبار عشوائية وسط مخاوف متزايدة بشأن جودة المياه وسلامتها الصحية في ظل غياب الرقابة الفاعلة.
وتشير معلومات متطابقة إلى أن قطع المياه يُستخدم كوسيلة ضغط لإجبار السكان على دفع مبالغ مالية تحت مسمى مديونيات في حين يجد المواطن نفسه مجبراً على شراء المياه بأسعار مرتفعة ما يفاقم الأعباء الاقتصادية ويعمّق الأزمة المعيشية في المدينة
http://العطش كسلاح ضغط.. قطع المياه في صنعاء يضاعف الأعباء ويشعل الأسعار