لافيتزي يروي قصة السقوط... من النجومية إلى العزلة
عربي
منذ 6 ساعات
مشاركة
كشف النجم الأرجنتيني السابق إيزيكييل لافيتزي (40 عاماً)، الذي تألق في الملاعب الأوروبية بقميصي نابولي وباريس سان جيرمان، عن واحدة من أصعب مراحل حياته، بعدما وصل إلى "القاع" بسبب إدمان الكحول. واعترف النجم الذي كان وصيف كأس العالم 2014 مع منتخب الأرجنتين، في حوار صريح مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، بأنه "عاش في ظلام دامس"، متطرقاً إلى معاناته مع مشاكل نفسية حادة ناتجة عن الإدمان. وأوضح لافيتزي أنه قرر طلب المساعدة، وبعد فترة قضاها في المستشفى للعلاج والتعافي، تمكن من استعادة توازنه في حياته بفضل دعم عائلته، إضافة إلى ولادة ابنه الثاني فيتوريو. وقال لافيتزي مستعيداً تلك المرحلة، في حواره، أمس الأحد: "كنت أشعر بقلق عميق، عشت في الظلام. كنت أؤذي نفسي ومن حولي. كنت أتنقل بين الاكتئاب ونوبات القلق. لم أكن واعياً أبداً، وكان رأسي ممتلئاً بالأفكار السلبية". وأضاف في اعتراف أكثر صراحة: "وصلت إلى القاع، ولم أعد أحتمل رؤية نفسي على تلك الحال. بفضل دعم زوجتي وعائلتي، وضعت نفسي بين أيدي أطباء نفسيين واختصاصيين في إحدى المصحات. رحلتي لم تنتهِ بعد. أنصح كل من يعاني مثلما عانيت أن يطلب المساعدة". وتحدث لاعب كرة القدم السابق، الذي اعتزل عام 2020 عن عمر 34 عاماً، عن إحساسه الحالي قائلاً: "أشعر بالفخر لأنني تمكنت من تقبل ضعفي ثم مواجهته. وأشعر بالامتنان أيضاً، فالمرض غيّرني كإنسان. أصبحت أكثر وعياً ونضجاً. أحياناً لا يمكن أن تعرف معنى النور من دون أن تكون قد رأيت الظلام". كما شرح لافيتزي أسباب اعتزاله المبكر نسبياً، قائلاً: "كنت متعباً، شعرت بأن الوقت حان للتوقف، وأردت أن أفعل ذلك وأنا ما زلت في أعلى مستوياتي. كان ذلك نوعاً من الاحترام لكرة القدم التي أنقذتني". وعن مستقبله بعد تجاوزه محنة الإدمان والمشاكل النفسية، أوضح: "أريد أن أكون شخصاً لا ينسى ما مرّ به، يعرف قيمة البساطة ويستمتع بعائلته. أريد أن أعيش. أنا محظوظ بإنجاب طفلين، فهما أعظم هدية في الحياة".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية