هجمات لـ"داعش" في دير الزور تستهدف الأمن السوري وصهريجاً نفطياً
عربي
منذ 4 أيام
مشاركة
شهدت مناطق متفرقة من شرق وشمال سورية، اليوم السبت، تصعيداً أمنياً جديداً تبناه تنظيم داعش عبر منصات إعلامية مقربة منه، في سياق سلسلة هجمات متواصلة تستهدف قوات الحكومة السورية ومصالحها، ولا سيما في البادية السورية ومحافظة دير الزور. وأفادت وكالة أعماق، في بيان، بأن مسلحي التنظيم استهدفوا عنصراً من الأمن السوري بإطلاق نار من مسدس مزود بكاتم للصوت، بالقرب من منزله في مدينة البوكمال، شرقي البلاد. ووفق البيان، أصيب العنصر بطلقين ناريين، لكنه تمكن من الفرار من موقع الهجوم. وفي بيان منفصل، أعلن التنظيم استهدافه صهريجاً نفطياً تابعاً للحكومة السورية بالأسلحة الرشاشة، على طريق عام قرب بلدة المكمان شمالي دير الزور، ما أدى إلى تضرره وانسكاب حمولته، في هجوم يعكس استمرار استهداف البنية اللوجستية والاقتصادية المرتبطة بالحكومة. ويأتي هذا التصعيد في سياق عمليات متكررة أعلن التنظيم مسؤوليته عنها خلال الأشهر الماضية. ففي السابع من مارس/آذار الفائت، تبنى التنظيم مقتل عنصرين من الجيش السوري على أوتوستراد حلب - الباب شمالي البلاد، في وقت أعلنت فيه السلطات السورية مقتل عنصر ثالث برصاص مجهولين قرب بلدة السحارة في ريف حلب، وذلك غداة إعلان دمشق إحباط هجوم للتنظيم في العاصمة، واعتقال عناصر خلية تابعة له. كما أعلن التنظيم، في 22 فبراير/شباط الماضي، مسؤوليته عن هجومين استهدفا عناصر من الجيش السوري في شمال وشرق البلاد، متحدثاً آنذاك عما وصفها بـ"مرحلة جديدة من العمليات" ضد قيادة البلاد، في مؤشر على تحوّل تكتيكي نحو تكثيف الضربات الأمنية المحدودة والمتفرقة. وبحسب المعطيات المتوفرة، نفذ التنظيم أكثر من 10 هجمات ضد أهداف حكومية منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، تاريخ سقوط نظام بشار الأسد المخلوع، مستفيداً من حالة الفراغ الأمني النسبي في بعض المناطق، ولا سيما في البادية ومحيط دير الزور. وتعكس هذه العمليات، رغم محدوديتها من حيث الحجم، قدرة التنظيم على إعادة تنشيط خلاياه النائمة، والاعتماد على أساليب حرب العصابات، بما يشمل الاغتيالات والاستهدافات السريعة للبنى التحتية، في محاولة لإثبات الحضور الميداني واستنزاف خصومه.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية