العنصرية بكل صورها وأشكالها سواء كانت سلالية  أو جهوية أو مناطقية مدمرة للمؤسسات والأوطان وتقتل الكفاءة والانتماء.
حزبي
منذ 5 أيام
مشاركة

الرشادبرس_ مقالات

بقلم / أ.طارق السلمي

العنصرية بكل صورها وأشكالها سواء كانت سلالية أو جهوية أو مناطقية مدمرة للمؤسسات والأوطان وتقتل الكفاءة والانتماء.

والشللية تمزق العلاقات وتقتل الإبداع وتكثر من الدسائس و الغموض وعدم الشفافية تزعزع الثقة وتعيق الإبداع والتفاني وتثير الشكوك.

والأنانية والتفرد تحدث التفكك وتقتل الإنجاز وتدمر المصلحة العامة.

فالمؤسسات والدول لا تُبنى على جدار عنصري سريع الانهيار وإنما تقوم على أساسات العدل والمساواة الحاملة للاستقرار وتحقيق الكرامة وتعزيز الكفاءة.

كما أنها تُبنى على قواميس “نحن” وليس على مفردة “أنا ورأيي”. وعلى الكفاءة وليس المحسوبية وعلى الوضوح والنزاهة وليس على الغموض وعدم الشفافية

فرأس المال الأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي هي أعمدة النهضة للمؤسسات والدول.

وحينما تغيب هذه الأعمدة من بنية الدولة ومؤسساتها فإنها تعرض نفسها للتآكل والانهيار ومسألة سقوطها مسألة وقت.

ومن أعظم الخيانات للأوطان والشعوب تكريس مثل هذه الأمراض في أزمنة التحولات ومراحل الانتقال الكبرى.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية