وفد باكستاني في طهران اليوم.. وتمديد وقف النار "يحرز تقدّماً"
عربي
منذ ساعة
مشاركة
صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن طهران ستستضيف على الأرجح وفداً باكستانياً اليوم الأربعاء، مشيراً إلى أن الزيارة تأتي في إطار استكمال المحادثات التي جرت في إسلام أباد، وأن الجانب الباكستاني أجرى مشاورات مع الأميركيين، وسيتم خلال الزيارة بحث المواقف ووجهات النظر بشكل مفصل. يأتي ذلك فيما قال مسؤولان إقليميان لوكالة أسوشييتد برس، إن تمديد وقف إطلاق النار "يحرز تقدّما". وأوضح بقائی، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر باكستان "ما زال مستمراً"، مضيفاً أنه منذ عودة الوفد الإيراني من إسلام أباد يوم الأحد وحتى اليوم تم تبادل رسائل متعددة عبر الجانب الباكستاني، مؤكداً أن مواقف إيران طُرحت بوضوح خلال الزيارة وفي إطار الرسائل المتبادلة. ونفى بقائي ما تم تداوله بشأن مغادرة الوفد الإيراني جلسات التفاوض في إسلام أباد "على نحو غاضب"، قائلاً إن من يمتلك المنطق لا يغادر على هذا النحو. وعلّق المتحدث على تصريحات صدرت عن بعض المسؤولين الباكستانيين بشأن استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع تصريحات لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس حول نشاطات إيران النووية، قائلاً إن موقف إيران من السلاح النووي "واضح، وهو قائم على المبادئ الدينية والوطنية"، مؤكداً أن إيران لا تسعى للحصول على هذا السلاح. وأضاف أن إصرار المسؤولين الأميركيين على إظهار أنهم غير مطلعين على مواقف إيران يعكس "سوء نية"، وأن التصريحات الأميركية عن سعي إيران للسلاح النووي تعكس ارتباك واشنطن و"الفخ الذي تنصبه لها إسرائيل". بقائي: الإخلال بأمن مضيق هرمز هو نتيجة الحرب إلى ذلك، وفيما يتعلق بأزمة مضيق هرمز، قال المتحدث باسم الخارجية إن إيران "كانت دائماً ضامنة لأمن واستقرار المضيق"، معتبراً أن الإخلال بأمنه خلال الأربعين يوماً الماضية "هو نتيجة الحرب التي فرضتها" الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وأضاف أن أي تدخل خارج المنطقة في المضيق سيزيد من تعقيد الأوضاع، مشيراً إلى أن امتناع العديد من الدول الأوروبية عن الانخراط في "الفخاخ العسكرية الأميركية"، يعد قراراً "ذكياً". وأكد أن إيران، بالتعاون مع الدول الساحلية، تمتلك القدرة الكاملة على تأمين أمن المنطقة، "شرط أن تنتهي التدخلات العسكرية وإشعال الحروب" من جانب الولايات المتحدة. وحول ما نُشر في تقارير غربية عن مدة توقف إيران عن تخصيب اليورانيوم، قال بقائي إن أي تفاهم له إطار عام، ولا يمكن الحديث عن التفاصيل ما لم يتم الاتفاق على هذا الإطار. وأكد أن التكهنات الواردة في وسائل الإعلام الغربية "غير قابلة للتأكيد"، مشدداً على أن الحقوق المشروعة لإيران وفق القانون الدولي "غير قابلة للتنازل"، وأن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية جزء من معاهدة عدم الانتشار. وأشار إلى أن مستوى ونوع التخصيب يمكن بحثهما، لكنه شدد على أن إيران يجب أن تكون قادرة على مواصلة التخصيب وفق احتياجاتها. كما نفى المتحدث صحة ما يقال عن تجاهل إيران لحلفائها فيما يعرف بـ"محور المقاومة" خلال مباحثات وقف إطلاق النار والتطورات الأخيرة، مؤكداً أن طهران "دعمت دائماً المقاومة المشروعة للشعب اللبناني". وقال إن مسألة وقف إطلاق النار في لبنان نوقشت بجدية في محادثات إسلام أباد وفي الاتصالات الأخرى، وأن الادعاءات بوجود إهمال "غير صحيحة"، مضيفاً أن تفاهم وقف إطلاق النار يتضمن التأكيد على تنفيذه في لبنان أيضاً. تمديد وقف النار "يحرز تقدماً" في غضون ذلك، أفاد مسؤولان إقليميان لوكالة أسوشييتد برس، بأن جهود تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران "تحرز تقدّماً". ومن المتوقع أن يعود الطرفان المتحاربان قريباً إلى طاولة المفاوضات لجولة أخرى، حسب ما نقلت الوكالة عن المسؤولين، الذين لم تشر إلى هويتهم. وأوضح المسؤولان أن الوسطاء يهدفون إلى تمديد وقف إطلاق النار، المقرر انتهاؤه في 22 إبريل/ نيسان، لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل لإتاحة فرصة أخرى للدبلوماسية. وأشارا إلى أن الطرفين أبديا "موافقة مبدئية" على تمديد وقف إطلاق النار. وقال أحد المسؤولين المشاركين في جهود الوساطة إن الوسطاء يعملون على التوصل إلى حل وسط بشأن النقاط الخلافية الرئيسية الثلاث، وهي البرنامج النووي، ومضيق هرمز، والتعويضات عن الحرب. وتحدث المسؤولان شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة الموضوع.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية